في اتصال هاتفي قام به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اليوم، مع الرئيس الفرنسي ماكرون، لمناقشة المشاكل البيئية العالمية التي أصبحت تشكّل مخاطر حقيقية على العالم.
وأعلنت وكالة الأنباء السعودية بحسب RT، كان اتصال ولي العهد لحل المشاكل البيئية بالعالم، التي تتماشى مع تداعيات اقتصادية واجتماعية وصحية، بما في ذلك مناقشات تضمنت المبادرتين التي أطلقهما محمد بن سلمان الأسبوع الماضي.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن بلاده ترحّب بهذه المبادرات الهادفة نحو الاستقرار البيئي والصحي، واستعداده بتقديم المساعدة قدر الإمكان.
اتصال ولي العهد السعودي بـ بوتين
واتصل ولي العهد السعودي اليوم أيضاً، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للتباحث بقضية التغيير المناخي العالمي بالمرتبة الأولى، ومناقشة قضايا المنطقة والمبادرتين السعوديتين.
مبادرة السعودية الخضراء
ويذكر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قد أعلن في نهاية شهر مارس الماضي، عن مبادرتين ستتطلقا بالمستقبل القريب الأولى “السعودية الخضراء” والثانية “الشرق الأوسط الأخضر”، لحماية الثروة البيئية في السعودية والوطن العربي ككل.
وقال محمد بن سلمان: “أن السعودية دولة منتجة للنفط بشكل كبير بالمنطقة وتلعب دوراً مهماً بالاستقرار الاقتصادي بمجال إنتاج النفط والغاز، وهذا مما يدفعنا لمكافحة أزمة البيئة والمساعدة بحلها من خلال مبادرة السعودية الخضراء”.
وصرّح محمد بن سلمان أن المبادرتين سوف تضم حملات كثيرة، وأهما هي زراعة 10 مليار شجرة في المملكة العربية السعودية خلال السنوات القادمة، للاستفادة من 40 مليون هكتار لأراضي غير مؤهلة واصلاحها، مما يزيد كمية المساحات المشجّرة حوالي اثنا عشر ضعف.
وقال بن سلمان: أن هذه المبادرة سترفع نسبة المناطق المحمية بنسبة 30% من مساحة المملكة، مع العديد من المبادرات التي ترفع من نسبة الحياة البيئية الصحية تقليل مخاطر التلوث.
وطالب محمد بن سلمان، من الشباب السعودي والعالمي أن نقف جنباً إلى جنب لجعل المستقبل أكثر إشراقاً ونظافةً، خالي من المخاطر والتلوث، وأكمل ولي العهد أن هاتين المبادرتين هما بداية لطريق جديد مليء بالتطور والمنافسة في تحسين ظروف المناخ البيئي وابتكار خطط لعلاج المشاكل، مما يوفّر الكثير من فرص العمل للشباب.

