اغتيال على يد مسلحين في درعا ، مشهد أصبح يتكرر يومياً في المحافظة التي تشهد انفلات أمنياً بعد تسويات لم تستطع أن تضبط المسلحين الذين ما زالوا يتابعون جرائهم كل يوم وبشكل مستمر بلا حسيب أو رقيب ، يرهبون بذلك المواطنين في المحافظة .
وأشار المرصد السوري اليوم إلى عملية اغتيال جديدة من مسلحين مجهولين في درعا أطلقوا النار على عناصر من القوات الحكومية في بلدة أم ولد شرق المحافظة وآدى ذلك لاستشهاد عنصرين.
والعنصرات الذين استشهدا هما الملازم غدير حسن والعنصر يوسف الجغامي، وقد أطلق النار عليهما على الطريق الواصل بين المسيفرة وقرية أم ولد.
وأصيب أحد الأشخاص أيضاً اليوم بعد أن أطلق مسلحون عليه الرصاص في مدينة طفس ونقل على أثرها غلى المستشفى، كما تعرض شخص أخر أيضاً اليوم لإطلاق نار في قرية اليادودة.
مسلحون مجهولون في درعا !!
كل يوم برصاص مجهولين ، مع وجود القوائم الطويلة لمن عملوا التسوية ليتابعوا بذلك حالة الانفلات الأمني في المحافظة التي تعد بالمسلحين من فولو وبقايا الجماعات المسلحة الإرهابية من سكان درعا ومن عائلاتها.
إنفلات أمني واضح فمنذ بداية شهر نيسان قتل أكثر من 18 شخص يعملون مع القوات الحكومية، في مناطق متفرقة في محافظة درعا جنوب سوريا بواسطة مسلحين مجهولين.
إذا قد قتل عنصران من المخابرات الجوية في 7 نيسان، وثلاثة من الأمن السياسي في 9 نيسان ، و أحد عناصر الفرقة الرابعة في 12 نيسان ، وأخر في 14 نيسان في تل شهاب.
ويقوم المسلحون الخارجون عن القانون والذين ما تزال المنطقة “محافظة درعا” تعج بهم ، بعمليات قتل واغتيال وهجوم بشكل يومي، إذ لا يخلو يوم عن خبر جديد لعملية اغتيال أو استهداف لشخصيات تعمل مع الحكومة أو الجيش أو الأمن السوري وحتى المدنيين.
وقد تجاوزت محاولات الاغتيالات في المدينة وفي الجنوب السوري بشكل عام ما يقارب 1024 عملية اغتيال وهجوم منذ حزيران 2019، منهم 194 مدني و12 امرأة ، و21 طفل بحسب المرصد.

