مسلحين في درعا يغتالون ثلاث عناصر من الأمن السياسيمسلحين في درعا يغتالون ثلاث عناصر من الأمن السياسي

قتل ثلاث عناصر من فرع الأمن السياسي على يد مسلحين في درعا، في كمين قام به مجهولون صباح اليوم الجمعة في شمال ريف محافظة درعا جنوب سوريا.

وقد أشار المرصد السوري لحقوق الانسان في تقرير له اليوم أن مسلحين مجهولون في درعا قاموا باغتيال ثلاث عناصر من فرع الأمن السياسي بكمين على طريق غباغب بريف درعا.

وتضمّن تقرير المرصد خبر مقتل مدير الثانوية التجارية في الشيخ مسكين وأخيه يوم أمس بعد أن استهدفهم مسلحون مجهولون من درعا.

وتزداد عمليات الاغتيال في محافظة درعا، والتي لم تتوقف منذ سنوات بشكل شبه يومي، وسجل المرصد لتاريخه 984 حالة هجوم قام بها مسلحون في مدينة درعا وريفها.

مسلحين درعا

يقوم المسلحون الخارجون عن القانون والذين ما تزال المنطقة “محافظة درعا” تعج بهم ، بعمليات قتل واغتيال وهجوم بشكل يومي.

حيث لا يخلو يوم عن خبر جديد لعملية اغتيال أو استهداف لشخصيات تعمل مع الحكومة أو الجيش أو الأمن السوري وحتى المدنيين.

وقد تجاوزت محاولات الاغتيالات في المدينة وفي الجنوب السوري بشكل عام ما يقارب 1000 عملية اغتيال وهجوم منذ حزيران 2019.

وأشار المرصد أن عدد الذين قتلوا بسبب هذه الهجمات حوالي 666 منهم 185 مدني و 18 طفل.

درعا والتسوية

وتطلق الحكومة السورية كل فترة مصالحة أو تسوية في مدينة درعا حنوب سوريا، لكن يبدو من الواقع أن المسلحين لا يضبطهم شيء، بالإضافة لقيام الحكومة بإعفاء لمدة سنة للمسلحين الذين لم يلتحقوا بالخدمة الإلزامية مكافأة لهم.

والتسوية الماضية لم تستطع وضع حد للمجموعات الإرهابية ولجرائمهم بحق المدنيين، من قتل وخطف وسرقة، فرغم التسويات مع القوات الحكومية السورية، لكنهم لم يلتزموا مطلقاً بها.

وتمكنت هذه المجموعات المسلحة من إنشاء بيئة متطرفة إسلامية حاضنة لها في السنوات الماضية ، تساعدها على الاختباء والاحتماء.

وتساعد في إبقاء الخارجين عن القانون في المدينة التي أصبحت محكومة من مسلحين يمتهنون القتل والسلب والنهب كل يوم.