كشف التقرير الجديد من وزارة المهجرين ومنظمة الهجرة الدولية، أن أكثر من مئتان وخمسون ألف مهاجر من ليبيا قد تهجروا بسبب الأوضاع المزرية وحالة الحرب بالبلاد.
وأكد التقرير وفق ما ذكرت بوابة الوسط، أن مافيات تهريب البشر أجبرت المواطنين المهجرين وذويهم، بدفع فدية تقدّر بآلاف الدولارات شريطة إخراجهم من مخيمات الأسر.
وأعلن تقرير المنظمة الأممية اليوم، عن تدهور الحالة النفسية والجسدية للنازحين الليبيين بسبب الصراع المستمر وأثره الذي طال شعورهم بالحماية وازدياد ضعفهم، وبالأخص الأشخاص الذين يسكنون يمراكز غير شرعية، حيث كانت أولويات متطلبات النازحين هي المسكن والعيش البسيط وتأمين المستلزمات الصحية.
وبحسب التقرير الأممي، فقد تمّت مداهمات عدّة على مخيمات التهريب الغير قانونية في بني الوليد والكفرة، منذ أوائل شهر آذار الماضي، تجاوباً مع التبليغات على هذه المستودعات، حيث يتم بها استفزازات كبيرة بغرض الحصول على فدية مالية كبيرة من المواطنين وعائلاتهم، للخروج من هذه السجون.
ولم تقتصر الأضرار فقط على الحالة النفسية للنازحين، وإنما قد تعرّض الكثير من المواطنين المحتجزين للوفاة بسبب نقص التغذية والتعذيب، وتطور الإصابات الحاصلة من طلقات الأسلحة النارية.
وأعرب التقرير عن قلقه حول هذه المراكز الغير قانونية، إذ يوجد أكثر 4000 شخص من رجال ونساء، محتجزين في ظروف معيشية سيئة، وإن عدد هذه المراكز يزيد بشكل كبير، حيث تم افتتاح الكثير من مراكز الحجز خلال الأشهر الماضية بسبب الازدحام الكبير وقلّة الخدمات المقدمة للمواطنين.
الهروب من ليبيا
وبسبب العوامل المجتمعية الحالية بالبلاد ونقص فرص العمل والحرب الدائرة في ليبيا، فقد تم إنقاذ 1948 شخص كانوا يخططون لعبور البحر الأبيض المتوسط، للخروج من ليبيا إلى أوروبا بحثاً عن لقمة العيش وخاصة مع تفاقم انتشار فيروس كورونا.

