ستبدأ قمة بغداد في الأسبوع القادم في العاصمة العراقية، بحسب إعلان الحكومة العراقية، وذلك لبحث المشكلات والتحديات التي تمر بها المنطقة، ولتطوير علاقات العراق الخارجية.
وأعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء العراقي، في مؤتمر صحفي يوم أمس الثلاثاء، أنّ قمة بغداد لدول الجوار، سيجري عقدها يوم السبت القادم.
فيما أشار مصطفى الكاظمي رئيس الحكومة العراقية، في بيان له أنّ القمة تأتي لتتويج مساعي وجهود العراق الدبلوماسية وتأكيداً على تطوير “علاقات العراق الخارجية”، التي وصلت إلى “مستوى متميز” بحسب تعبيره.
وقد جرى إرسال دعوات إلى كل من السعودية و إيران وتركيا والإمارات والكويت وقطر، واليابان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، فيما تمّ تأكيد حضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية أنّ الكويت، قد أعلنت دعمها لعقد قمة بغداد، وقد كان الكاظمي في العاصمة الكويتية في زيارة رسمية له يوم الأحد الماضي.
وستبحث قمة بغداد في المشكلات والتحديات في المنطقة، وخاصة التوترات في لبنان واليمن، وبعض ملفات المنطقة، بالإضافة إلى دعم العراق سياسياً واقتصادياً.
قمة بغداد بدون الرئيس الأسد
وكان مصدر عراقي قد كشف، عن سبب عدم دعوة الرئيس السوري بشار الأسد لحضور القمة، وذلك لأن القمة هي نتيجة لفكرة فرنسية عراقية، وسيحضره الرئيس الفرنسي ماكرون.
وقد اشترط ماكرون، عدم دعوة الرئيس الأسد، وذلك لأنه “يرفض الجلوس معه”، وقد وافقت الحكومة العراقية على طلب الرئيس الفرنسي.
وقد أعلنت وزارة الخارجية العراقية، في بيان لها يوم 16 آب الحالي، أنّها خبر ظهر كأنه تنصل من إرسال دعوة إلى الحكومة السورية، وقد أفاد البيان بأن الحكومة العراقية: “غير معنيّة بهذه الدعوة، وأن الدعوات الرسميّة تُرسَل برسالةٍ رسميّة وبإسم دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي”.

