أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بالذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، تعهده بمساعدة طارئة للشعب اللبناني ولبنان بمبلغ 100 مليون يورو وليس “شيك على بياض”، أثناء اجتماع الدول المانحة.
وصرًح مستشار الرئيس الفرنسي، “بما أن الوضع في لبنان يتدهور بسرعة كبيرة، فيجب تشكيل الحكومة بسرعة أكبر”.
واجتمعت الدول المانحة للبنان، اليوم، بالتزامن مع ذكرى انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية في 4 آب 2020، عبر البث المباشر بدعوة فرنسية ورعاية أممية، لجمع حوالي 350 مليون دولار من أجل مساعدة الشعب اللبناني، مع العلم أن هذا الاجتماع هو الثالث من نوعه بعد الانفجار، وكان ماكرون قد زار لبنان مرتين من بعد الانفجار، بحسب روسيا اليوم.
وفي المقابل، تجمّع اللبنانيون اليوم بالذكرى السنوية في كافة أحياء العاصمة بيروت وعلى أنقاض المرفأ، واقفين احتجاجاً على تقصير الطبقة السياسية الحاكمة ومطالبين بالعدالة ومحاسبة المتورطين بانفجار المرفأ منذ سنة، والجدير بالذكر أن السلطات الأمنية والقضائية في لبنان لم تكشف أي معلومة تودي بالمتورطين بقضية انفجار المرفأ، الأمر الذي لا يُرضي المواطنين والشعب اللبناني وخصيصاً الذي تأذى بشكل مباشر أو غير مباشر من التفجير، عن طريق الأضرار البشرية أو حرجى التفجير أو حتى المتضررين اقتصادياً.
واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، يوم الجمعة 30 تموز، نظام عمل جديد للعقوبات على لبنان، ويوفر النظام الجديد، إمكانية فرض عقوبات على الأشخاص والكيانات المسؤولين عن تقويض الديمقراطية أو سيادة القانون في لبنان.
وتشمل العقوبات الجديدة المتضمنة في نظام مجلس الاتحاد الأوروبي، حظر السفر إلى الدول الأوروبية، بالإضافة إلى تجميد أصول الأشخاص والكيانات، ومنع إرسال الأموال إلى الأشخاص والكيانات المُدرجين على قائمة العقوبات الأوروبية.

