أدى انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي وسط مدينة الصدر العراقية اليوم الخميس، إلى مقتل شخص وإصابة 20 آخرين واحتراق 5 سيارات في مكان التفجير.
وقالت المصادر الأمنية أن: “سيارة نوع (نيسان – ساني) كانت تحمل مواد متفجرة داخل مدينة الصدر، بالإضافة إلى عبوة ناسفة، حيث انفجرت العبوة وأحدثت انفجارا قويا”.
وأضافت المصادر الأمنية بحسب RT أن “الانفجار أدى إلى احتراق السيارات المحيطة بهذه العجلة ومقتل صاحبها”.
وبدورها خلية الإعلام الأمني العراقية قالت في بيانها بخصوص تفجير مدينة الصدر أن: “خبراء المتفجرات والأدلة الجنائية كشفوا على العجلات المحترقة فيه بشكل تفصيلي وتبين حصول انفجار داخل عجلة نوع (نيسان – ساني) كانت تحمل مواد شديدة الانفجار في أثناء حركتها في منطقة الحبيبية قرب سوق شعبي”.
وتابعت الخلية في بيانها أن: “الانفجار أدى إلى احتراق العجلة بالكامل ومقتل سائقها وإصابة عدد آخر من المواطنين، فضلا عن احتراق عدد من العجلات القريبة عليها”.
مدينة الصدر اعتادت على أن تكون هدفاً لمثل هذه الأعمال الإجرامية، فقد شهدت المدينة العديد من التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة.
وتُعد مدينة الصدر معقل رجل الدين مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق.
وفي السياق، أشارت مصادر إعلامية أن قصفاً بالصواريخ استهدف مطار أربيل الدولي في العراق مساء أمس الأربعاء، وسمع صوت انفجار في المنطقة.
وأفادت المصادر أن قصفاً صاروخياً استهدف أربيل عاصمة إقليم كردستان في العراق، وسماع صوت صافرات الإنذار في القنصلية الأمريكية.
وأكّد جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان العراق أن صاروخ أطلق باتجاه المطار، وقد شوهدت سحب الدخان بدت فوق أحد الأبنية بالقرب من مطار أربيل الدولي.
وبحسب مصادر محلية لم يتم التأكد من البناء الذي جرى استهدافه، إذ أشار مصدر محلي بوجود قاعدة للتحالف الدولي بالقرب من المطار.
وقد توقفت حركة الطيران في المطار وأعلن محافظ أربيل أن الهجوم الصاروخي لم يسفر عن خسائر أو أضرار.
وقال أربيل أوميد خوشنأو محافظ أربيل أن :”دوى انفجار سمع في محيط مطار أربيل، وقد بدأت التحقيقات لتحديد مكان إطلاق الصاروخ، والمعلومات الأولية تفيد بعدم وجود خسائر بشرية”.
وفيما أكد شهود عيان عن اشتعال للنيران داخل المطار، في قسم الشحن، أعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان عن فتح تحقيق بالحادث.

