انفجار عبوة ناسفة بسيارة لأمن الدولة في ريف درعاانفجار عبوة ناسفة بسيارة لأمن الدولة في ريف درعا

انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تقل عناصر من فرع أمن الدولة في ريف درعا بسوريا ، مما أدى لمقتل أحدهم وإصابة آخرين.

وأشار تقرير للمرصد السوري أن صوت الانفجار الناجم عن انفجار العبوة الناسفة سمع في مدينة جاسم شمال درعا جنوب سوريا.

وتستمر حالات الاغتيال في عمليات شبه يومية في محافظة درعا وريفها، والتي تطال في أغلبها العسكريين بالإضافة إلى المدنيين بشكل شبه يومي.

وتوفي الطفل “قيس محمد الصلخدي” اليوم أيضاً متأثراً بجراحه بسبب انفجار عبوة ناسفة في مدينة إنخل شمال غرب درعا، صباح اليوم الثلاثاء، كما أصيب طفلين جراء انفجارة عبوة ثالثة كانت بجانب أحد المنازل في الحي الغربي بمدينة جاسم في ريف درعا.

وعثر الأهالي في قرية تسيل على جثة مجهولة الهوية عند أطراف القرية في ريف درعا الغربي، ويظهر على الجثة آثار طلق في الرأس وفي الصدر.

وأصيب المواطن صطوف الفروح بجروح على إثر تعرضه وهو برفقة شخص أخر لإطلاق نار من مسلحين مجهولين بحي المركز الثقافي في مدينة الصنيمين في درعا.

مسلحين درعا وإنفلات أمني

ومنذ بداية شهر نيسان الحالي قتل أكثر من 11 أشخاص يعملون مع القوات الحكومية، في مناطق متفرقة في محافظة درعا جنوب سوريا بواسطة مسلحين مجهولين.

إذا قد قتل عنصران من المخابرات الجوية في 7 نيسان في مدينة داعل، وثلاثة عناصر من الأمن السياسي على طريق غباغب يوم 9 نيسان بريف درعا الشمالي.

وقُتل أيضا أحد الذين قاموا بالتسوية وانضموا للفرقة الرابعة في 12 نيسان ، وفي 14 نيسان في تل شهاب و مخيم درعا.

ويقوم المسلحون الخارجون عن القانون والذين ما تزال المنطقة “محافظة درعا” تعج بهم ، بعمليات قتل واغتيال وهجوم بشكل يومي، إذ لا يخلو يوم عن خبر جديد لعملية اغتيال أو استهداف لشخصيات تعمل مع الحكومة أو الجيش أو الأمن السوري وحتى المدنيين.

وقد تجاوزت محاولات الاغتيالات في المدينة وفي الجنوب السوري بشكل عام ما يقارب 1000 عملية اغتيال وهجوم منذ حزيران 2019.