أزمة الوقود في سوريا .. وشلل في وسائل النقل العامةأزمة الوقود في سوريا .. وشلل في وسائل النقل العامة

تشهد العاصمة السورية دمشق وحالها حال كافة المحافظات السورية، أزمة كبيرة في الوقود ومشتقاته وخاصة في الأيام الماضية، حيث يظهر النقص الكبير في وسائل النقل العامة والإزدحامات على المواقف.

وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان إلى توقف في حركة النقل بنسبة كبيرة في محافظات اللاذقية وطرطوس، وأكّد في تقرير له وجود شلل في حركة السير في محافظات الساحل السوري.

وجعلت هذه الأزمة معاناة الموظفين والطلاب تزيد فقد أصبح اذهب إلى مكان العمل أو الدراسة أمراً معقداً في ظل إرتفاع كبير في أجور وسائل النقل الخاصة والتي لا يستطيع المواطن تحملها في ظل تدني الأجور الحالي بسبب انخفاض القيمة الشرائية لليرة السورية.

وصرّحت وزارة النفط السورية منذ أيام على اشتداد في أزمة الوقود نتيجة لتعطل مرور السفن في قناة السويس بسبب جنوح سفينة الشحن الأسبوع الماضي.

وأضافت وزارة النفط في تصريحها أنها تعتمد إلى ترشيد توزيع الكميات المتوفرة من الوقود والمشتقات النفطية وذلك لتجنب إنقطاعها.

والجديد كان تخفيض كمية تعبئة مادة البنزين بقرار من لجنة المحروقات ليصبح 20 لتر للسيارات السياحية الخاصة والعامة كل 4 أيام.

وتوقف تزويد السرافيس “الفانات” والتي تستحوذ على الحصة الأكبر من وسائل النقل العامة، حتى إشعار أخر، وجرى الاكتفاء بعمل باصات شركة النقل الداخلي العامة.

الطوابير من جديد في سوريا

كانت ظاهرة الطوابير قد عادت من جديد في المدة السابقة للظهور أمام محطات الوقود “الكازيات” العامة والخاصة في كافة أنحاء البلاد، مع مشاهدة الصفوف الطويلة للسيارات في انتظار تعبئة الوقود.

وربما تنذر المرحلة الجديدة من اختفاء لمشاهعد “الطوابير” بسبب عدم وجود تعبئة للمحروقات في المحطات، ومع ارتفاع لسعر البنزين لأكثر من 50% وشح يقارب من الانقطاع يبدو أن هذه الظاهرة ستندثر قريباً.

بلس خبرية

العودة إلى استخدام الأحصنة هو ما يتم تناقله من حلول للمشكلة ضمن الشارع السوري في هذه الأيام ، فربما نشهد عن قريب عودة لاستخدامها كوسائل نقل للمواطنين، في أول مدينة عربية استخدمت الترام “الترامواي” في المواصلات، العاصمة التي دخلتها الكهرباء من ما يزيد على مائة عام  في 1907 قبل أن تدخل إلى اسطنبول أو إلى ولاية لوس أنجلوس الأميركية.