أشار الرئيس اللبناني ميشال عون في تغريدة له اليوم السبت على موقع تويتر أن محاربة الفساد تبدأ “بتسمية الفاسدين والإشارة إليهم بوضوح”.
واعتبر عون في ذات التغريدة أن “تعميم التهمة يصبّ في مصلحتهم لأنه تجهيل للفاسد الحقيقي، وتضليل صريح للرأي العام” وهم عائدة على الفاسدين.
الرئيس اللبناني كان قد ترحم منذ أيام في مقابلة له مع الصحافة المحلية على بستان جده بقوله “من فترة قلتلها لمرتي يا ريت ورتت بستان جدي وما عملت رئيس جمهورية”.
وقد أكّد حينها في حديثه للجديد ما يؤمن به من الكلام وهو أنه “سيسلم بلداً أفضل من الذي استلمته” مشيراً إلى أنه “يخشى أن الكلفة ستكون مرتفعة جدا ربما الفوضى قبل ذلك”.
ووصفت القناة المكان والرئيس بكلامها “يجلس رئيس الجمهورية في مكتبه وصورته معلقة على الحائط”.
وبعدد من الأسئلة مثل : “لا بد أنه يسأل نفسه كيف سيحكم التاريخ على إرثي؟ و كيف سيذكرني العابر .. وهو ينظر الى صورتي المعلقة على الحائط؟ هل سيبقى الحائط حتى؟ هل سيبقى القصر نفسه، هل تبقى الجمهورية نفسها؟” بدأت ختام الحديث.
والذي كان أخره : “هل يكون عهد الرئيس ميشال عون عهد أكبر انهيار اقتصادي واجتماعي يطال البلاد منذ تأسيسه ؟ ، أم سيكون عهد انطلاقة جديدة؟”.
بلس خبرية
اليوم يبتدأ الإغلاق الكامل للبلاد في لبنان في محاولة لكبح جماح انتشار الفيروس في فترة الأعياد الحالية “عيد الفصح الغربي”.

