توفي الزبير أحمد الحسن الأمين العام للحركة الإسلامية في السودان اليوم الجمعة وهو قيد الاحتجاز في مستشفى الشرطة على أثر معاناته مع المرض.
وكانت صحة الزبير قد تدهورت وهو في سجن كوبر في السودان مما أدى لنقله إلى مستشفى الشرطة في العاصمة السودانية الخرطوم ليتلقى العلاج بحسب بوابة إفريقيا الإخبارية.
وهو محتجز على ذمة العديد من القضايا وهو أحد المتهمين في انقلاب 1989، وقد اشتبه في اصابته بفيروس كورونا المستجد، مما أدى لنقله للمشفى بعد وعكة صحية أصابته يوم أمس الخميس.
الزبير أحمد الحسن
والزبير هو من أوائل المنتسبين للحركة الإسلامي في السودان، وتدرج في المراتب إلى أن وصل لمنصب الأمين العام للحركة، وقد شغل العديد من المناصب مثل وزارة المالية، ونائب محافظ البنك المركزي.
وأحمد الحسن من مواليد عام 1955، وهو أحد أهم أعضاء جماعة “الإخوان المسلمين” في السودان، وكان منصبه “أمين عام للحركة الإسلامية” الذي تقلده منذ 2012 هو أعلى سلطة في التنظيم في البلاد.
وخلفه علي أحمد كرتي المتواجد في الخارج على المنصب عقب إيقاف السلطات له بعد سقوط نظام البشير.
وتخرج الزبير من كلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية العام 1980 في جامعة الخرطوم ، وشغل أيضاً مناصب مثل مدير عام لشركة الحبوب الزيتية، نائب لمحافظ بنك السودان المركزي، مدير لبنك أم درمان الوطني السوداني، وأيضاً وزير الطاقة والتعدين بين عامي 2008-2010.
وكان أحمد الحسن من بين المجموعة التي اعتقلت في تموز عام 2019 من رموز النظام المعزول لـ “عمر البشير” بسبب محاولة تنفيذ إنقلاب.
ومع أنه صدر قرار في ذات العام بإطلاق 15 شخص من المتهمين في محاولة الانقلاب المذكورة ضد المجلس السيادي الانتقالي في السودان، لكن لم يكن الزبير منهم.

