صدر اليوم تعميم من قصر بعبدا في لبنان رداً على الحملة الإعلامية التي استهدفت الرئيس اللبناني ميشال عون، على خلفية تأجيل موعد أهالي شهداء فوج إطفاء بيروت.
وتضمّن بيان قصر بعبدا بحسب موقع التيار الحر، “يأسف مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية لحملة التشويه المركزة التي استهدفت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على خلفية كلام كاذب”.
وأشار بيان مكتب الإعلام أن الرئيس لم يرفض استقبال وفد من عائلات شهداء فوج الإطفاء الذين استشهدوا في انفجار مرفأ بيروت.
وأوضح البيان أن حقيقة الموضوع بأن مدير مكتب الرئيس عون اتصل بطالبة الموعد ليبلغها تأخير الموعد مع أهالي شهداء فوج الإطفاء، وعلى الفور، بدأت حملة إعلامية.
وبيّن مكتب الإعلام أن البيان الذي ورد في المذكرة التي كان من المقرر أنها ستتلى امام الرئيس اللبناني وجرى نشرها على وسائل الإعلام تؤكد أن الحملة الإعلامية معدة سلفاً.
وأكّد البيان أن “رئيس الجمهورية المتابع لملف شهداء وضحايا انفجار المرفأ، يؤكد تعاطفه مع الأهالي وهو يبذل كل الجهود لتسريع ظهور الحقيقة وتحديد المسؤوليات واجراء المحاكمات العادلة واتمام التعويضات، لكنه من المرفوض قطعاً ان توجّه اليه الاتهامات بالمسؤولية عن وقوع الانفجار كما ورد في بيان الأهالي”.
ووصف تعميم قصر بعبدا بيان الأهالي بأنه : “هو اشبه بلائحة أسئلة للاستجواب حريّ ان يطرحها المحقق العدلي على الذين يحقق معهم”.
وأكد التعميم بأنه “ليس مسموحاً بأي شكل من الاشكال، ولاي جهة كانت، تشويه الحقائق والقاء الاتهامات جزافاً احتراماً لارواح الشهداء والضحايا، وحريّ بوسائل الاعلام ان تطلع الرأي العام على الوقائع”.
وختم تعميم قصر بعبدا أن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية يجدد التأكيد على أن موعد الأهالي ما يزال قائماً و “وسيتم ابلاغهم به، ويهيب بهم الا يسمحوا لاحد باستغلال وجعهم وقضية شهدائنا المحقة لتنفيذ غايات أخرى”.
بيان أهالي شهداء فوج إطفاء بيروت
تضمن بيان أهالي شهداء فوج إطفاء بيروت بحسب موقع القوات اللبنانية: “نحن أهالي وأشقاء شهداء فوج إطفاء بيروت في انفجار مرفأ بيروت بتاريخ 4 آب 2020 نتوجه إلى فخامة الرئيس الذي يتحمل جزء كبير من المسؤولية في تفجير مرفأ بيروت” …”في التصريح الذي تليتموه بعد أيام من الانفجار صرّحتم بعلمكم بوجود هذه المواد” .. “لذلك نطرح لجانبكم الأسئلة الآتية:”.
وتضمّن بيان الأهالي ستة أسئلة كالتالي : “1- لماذا رئيس البلاد لم يحرك القوى العسكرية ، 2- لماذا لم يسأل رئيس البلاد الجيش الذي يؤتمر بتوجيهاته سبب ترك المتفجرات، 3- لماذا رفض فخامتكم التحقيق الدولي ، 4- لماذا لم يصدر من جانبكم أي موقف أو تصريح أو تأديب للوزراء والنواب والمعنيّين في الملف الذين رفضوا المثول أمام المحقق العدلي ، 5- لماذا لم يتواصل رئيس البلاد بالدول التي تملك أقمار اصطناعية، 6- لماذا لم يوقّع رئيس البلاد مرسوم تنحية المدراء العامين المسؤولين عن المرفأ “.
وأضاف البيان، “يهمنا أن نحيطكم علماً أن شهداءنا موظفون تابعون للدولة اللبنانية، هم كرّسوا حياتهم لخدمة العاصمة وأهاليها لا ليغدر بهم بقنبلة نووية سمع دوي انفجارها في قبرص واليونان”.. “لذلك وبناءً على كل ما ورد ندعو فخامتكم تحمل المسؤولية الموكلة إليكم … نحن على استعداد تام للتضحية بها في سبيل هذه القضية والوصول إلى الحقيقة”.
بلس خبرية
إن البيان الصادر عن قصر بعبدا إذ يشير في ختامه على أن موعد الأهالي ما يزال قائماً ويضيف أنه سيتم إبلاغهم به، فهو تاكيد على أن الموعد لم يجري تاخيره، بل تم تأجيله لأجل لم يتم تسميته من قبل مكتب الرئيس عند الاتصال بصاحبة الطلب.

