أشارت مواقع إعلامية، إلى تضارب المعلومات، بين وزير الكهرباء السوري غسان الزامل، ومدير محطة تشرين الحرارية المهندس بسام جبوري، حول تكاليف إصلاح المنشأة، إذ صرّح الوزير بضعف المبلغ الذي صرّح عنه الجبوري.
وقد أشار موقع الليرة اليوم، إلى أن التصريحات حول تكاليف، إعادة تأهيل محطة تشرين الحرارية، تضاربت بشكل ملفت بين ما ورد على لسان وزير الكهرباء غسان الزامل، وما صرّح به مدير المحطة المهندس بسام جبوري.
وقد قال البوري في حديث له مع الصحافة أن المحطة تعمل ضمن الطقاة العادية، وأن آخر موعد لاستجرار العروض، الخاص بتأهيل المجموعة البخارية الثانية في محطة تشرين، تكلف ما يقارب “25 مليون يورو” وأضاف أنّ هذه القيمة مغطاة من القرض الروسي.
وبيّن المهندس جبوري أن المرحلة الحالية، هي لاختيار العرض المناسب، من التحضيرات الإدارية، لإعادة تأهيل المنشأة.
وزير الكهرباء ومبلغ مضاعف للتكلفة !!
وفي تصريح لوزير الكهرباء غسان الزامل مع إذاعة سورية محلية، قال أنّ يوم الاثنين، كان الموعد لإغلاق محطة تشرين، لمدة مائة يوم، ليتم إعادة تأهيلها، وبيّن أن الكلفة تصل إلى 50 مليون يورو.
الاختلاف بين مواعيد البدء في عملية إعادة التأهيل، إضافة للفارق الكبير في قيمة التكاليف، الخاصة بإعادة التأهيل بين 25 مليون يورو كما يقول المدير، و 50 مليون يورو كما قال الوزير.
ومن المعلوم أنّ الفترة التي تحدد مرحلة اختيار العرض، يسبقها تقديم العروض من المتقدمين، ويسبقها الإعلان عن دفتر الشروط الخاص بالمشروع، فلماذ كل هذا الفرق بين تصريحي مدير المحطة ووزير الكهرباء؟.
أخطاء التصريحات، أو فروقاتها الكبير، تشير إلى الوضع الحاصل، والغياب الكامل عن المواطنين، من فهم للمعلومات، أو معرفة لما هو الوضع الحقيقي، في مرحلة يعاني فيها الشعب السوري، من انقطاع للكهرباء، يمكن القول أنه مرحلة انقطاع لانقطاع الكهرباء.
وتشهد البلاد موجة حر شديدة، مع ارتفاع لدرحات الحرارة، في أغلب بلد الشام، وكان الوزير الزامل قد اعتذر عن الواقع الكهربائي في سوريا.

