أطالب الشعب السوري عبر منصات التواصل الاجتماعي باستقالة وزير الكهرباء بعد التبريرات الأخيرة التي أطلقها حول واقع التقنين في البلاد الذي زاد من معاناة السوريين.
إذ خرج وزير الكهرباء السوري، غسان الزامل، يوم أمس، واعتذر من المواطنين السوريين، من خلال إحدى الإذاعات المحلية، عن عدم إيفائه بوعوده بأن هذا الصيف ستشهد الكهرباء تحسناً كبيراً.
وقال الوزير الزامل أن السبب وراء ارتفاع عدد ساعات التقنين الكهربائي: “يعود لكون 70% من المحطات تعمل على الغاز و 30% على الفيول، وهناك نقص بكميات الغاز بالإضافة لارتفاع الحرارة وخروج محطات عن الخدمة و لم يتم وضع محطات توليد جديدة في الخدمة”.
وبدأ الشعب السوري حملته ضد الوضع المزري الذي وصل إليه على يد الحكومة الحالية، وكانت استقالة وزير الكهرباء من أهم المطالب وبديلاً عن أسلوب الاعتذار المكرر بلا نتائج والخالي من الحلول البديلة.
فقد سقط السوريون بعد الانتصار على الإرهاب في كثير من المحافظات في أتون الحرب الاقتصادية والغلاء المعيشي، كما تم فرض مجموعة قرارات جارت على المواطن ذو الدخل المحدود من غلاء أسعار المواد الأساسية وندرة المواد التموينية عبر البطاقة الذكية وانعدام المحروقات في الشتاء، ليصل اليوم إلى ارتفاع أسعار الدواء وغلاء سعر الأرز والسكر عبر البطاقة الذكية، وختامها بشرى خانقة عن صيف حار وظلام دامس سيفرض عليه جراء التقنين الكهربائي.
يتسائل المواطنون السوريون بما سيخدم اعتذار الزامل الكهول الذين قدموا أبنائهم شهداء للوطن في سبيل أن تعود سوريا إلى مجدها وعزها، ما الذي سينفع طلاب الجامعات في امتحاناتهم المصيرية من كلمات الوزير المنمقة والمدروسة، هل ستأتي في أحدى أسئلة الذكاء؟!، وهل ستمحي استقالة وزير الكهرباء ووزراء الحكومة الحالية نتائج مساسهم بالخط الأحمر للشعب والقيادة ألا وهو رغيف الخبز؟.
استقالة وزير الكهرباء في جملة من تعليقات المواطنين
تنوعت التعليقات بين ساخر وغاضب من حال المواطن الذي نسجه أداء الحكومة السورية الحالية .
أحد التعليقات رفضت الاعتذار، فقد قال أحمد: «كفاكم مبررات، المواطن غير معني بهذه الترهات، وظيفتك أن تبحث عن البدائل وتأمين الطاقة الكهربائية، إن لم تستطع فدع الأمر لغيرك، صرفنا في هذه العقود من السنين ما يكفي لتأمين أكثر من مفاعل نووي لتوليد الطاقة الكهربائية».
وتسائل أحدهم عن الصدفة التي أدت إلى تعطل كافة المحطات في الوقت ذاته: «كيف المحطات كلها سوا بتعطل، ولماذا لايوجد توريدات من الغاز، فقط شاطرين بجباية الضرايب و مصادرة ساعات الكهرباء» وطالب بأن يتم إلغاء وزارة الكهرباء ومعاقبة كافة المسؤولين فيها معتبراً أن ما حصل هو “مسخرة كبيرة”، على حد تعبيره.
وتحدث هيثم عن التبريرات المدروسة والجاهزة لكل مرحلة: «أن حديث وزير الكهرباء بهذا التوقيت، وبهذه الطريقه وغياب الحلول حالياً، ليس عفوياً بل مدروس وممنهج بدقه، وقادم الأيام يثبت».
وبدوره أيهم كتب أن “تصريحات الوزير تبشر السوريين بصيف حارق، وأن هذه التصريحات تستوجب بكل صراحة وجرأة استقالة وزير الكهرباء أو إقالته”.

