اجتمعت دورية تابعة للجيش الروسي مع قادة مسلحين درعا السابقين الذين قادوا الفصائل المسلحة في درعا ومنهم قياديين من اللواء الثامن الذي تدعمه روسيا.
ونقلت مصادر إعلامية أن الاجتماع بين الروس وقادة مسلحين درعا تم يوم السبت الفائت لبحث وجود خلايا نائمة في درعا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وقالت المصادر أن الاجتماع بين الطرفين تم في مدينة “جاسم” بريف درعا الشمالي، بحضور عدد من قادة مسلحين درعا “قياديين سابقين في فصائل المعارضة من أبناء جاسم)، وأحد القادة يعمل حالياً في اللواء الثامن بصفة قيادي.
وتحدث محمد عساكرة، عضو تجمع أحرار حوران المعارض، تفاصيل اللقاء قائلاً: “الشرطة الروسية أثناء الاجتماع أبلغت قياديي منطقة “الجيدور” بوجود خلايا من تنظيم الدولة في مدينة “جاسم” يعيشون بين أهلها، ويقومون باستهداف عناصر من الجيش والأمن السوريين وشخصياتٍ مقرّبة من الشرطة الروسية”.
وزعم عساكرة أن كلام روسيا عن وجود خلايا نائمة للتنظيم في درعا غير صحيح وأن قادة مسلحين درعا السابقين نفوا ذلك.
إذ أفاد عساكرة أنّ “القيادات في فصائل المعارضة نفوا خلال الاجتماع وجود أيّة خلية تنتمي لتنظيم “الدولة” في المدينة، وأكدوا للوفد بأنّ أبناء المنطقة هم من حاربوا التنظيم منذ أعوام”.
بعد هذا التصريح لعساكرة يسأل المعنيون بالشأن الأمني في سوريا من وراء عمليات الاغتيالات التي تستهدف عناصر الجيش السوري والأمن السوري في درعا إذا لم يكن هناك وجود لتنظيم داعش في المدينة؟!، وخاصة وأن الفصائل المسلحة قد وقعت تسوية مع الحكومة السورية وتدعي بأنها سلَّمت السلاح!.
على ما يبدو أن قادة مسلحين درعا السابقين إما متواطئين أو نائمين عن ما يجري في الخفاء، وإما يُحضرون لفتنة جديدة في المحافظة تحت عباءة التسوية الأخيرة التي تلاها حملة اغتيالات واسعة.
فقد حاول مسلحون مجهولون في درعا اغتيال ضابط في الأمن العسكري صباح 27 مارس الفائت، في قرية النعيمة ، لكن المحاولة فشلت.
كما قُتل ثلاثة عناصر من فرع الأمن السياسي على يد مسلحين درعا، في كمين قام به مجهولون صباح 9 أبريل الجاري، في شمال ريف محافظة درعا جنوب سوريا.
وتزداد عمليات الاغتيال في محافظة درعا، والتي لم تتوقف منذ سنوات بشكل شبه يومي، وسجل المرصد لتاريخه 984 حالة هجوم قام بها مسلحون في مدينة درعا وريفها، فأين قادة مسلحين درعا من كل ما يحصل؟!.

