أهدت وزارة الدفاع في سوريا، لكافة المؤجلين عن الخدمة العسكرية الإلزامية من أبناء محافظتي درعا والقنيطرة، حق الحصول على إذن سفر خارج البلاد.
وجاء القرار ضمن مسيرة متواصلة من التسويات، والإعفاءات، لمن هم خارجون عن القانون من مسلحين في درعا ، وبعد أن منحوا سابقاً تأجيل لمدة سنة عن الخدمة الإلزامية للمكلفين بها، وغياب واضح للأمان في المحافظة.

ويترافق الأمر مع تخلف واضح، من السكان المحليين، للإنضمام إلى صفوف الجيش السوري، وخاصة أنّ المحافظة شكلت في كثير من نواحيها، حواضن شعبية للمعارضة المسلحة الإرهابية، والتي ما تزال تعيث فساداً وإجراماً بحق الأهالي، وسط غياب كبير للسطات الأمنية، من فرض للسيطرة، وصلت في بعض المناطق إلى فساد واضح للجهات الأمنية، وشكوك بوجود مساعدة للمسلحين على الإجرام وسط تقاسم للغنائم.
حيث سجل المرصد السوري، ما يزيد عن 700 عملية اغتيال، في محافظة درعا، منذ التسوية بين الحكومة والفصائل المسلحة الإرهابية في المنطقة، في تموز 2018.
قتل قائد فصيل “مجد الإسلام” في درعا
وقتل قائد مسلح من فصيل “مجد الإسلام” الذي كان يتواجد في المحافظة، بواسطة مسلحين مجهولين، أطلقوا عليه النار، في منطقة درعا البلد، منذ ثلاثة أيام، وتوفي “م.ق” اليوم متأثراً بجراحه.
وعثر أهالي قرية تسيل، على جثة للمدعو “م.ن” في غرب درعا، قتل بطلق ناري في الرأس، اليوم الجمعة، وهو كان من المسلحين الذين وقعوا على التسوية مع الحكومة، وكان شقيقه قد قتل أيضاً في شهر أيلول الماضي.
وانفجرت عبوة ناسفة، في حاجز مؤقت تابع للحكومة السورية، على الطريق بين قريتي الجبيلية والبكار، في غرب المحافظة، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين، وتدمير عربة عسكرية.
وهاجم مسلحين، بعد منتصف ليل أمس الخميس، المربع الأمني في مدينة نوى، في غربي درعا، وذلك على أبنية الناحية وفرع الأمن الجنائي والسياسي في المدينة.
وألقى مجهولين البارحة، قنبلة يدوية على منزل لقائد عسكري من الفيلق الخامس، في مدينة صيدا في شرقي المحافظة.
وتوفي الشاب “ع.م” يوم الأربعاء، متأثراً بجراحه، بسبب طلق ناري طائش، في قرية الغازية، وهو من مدينة بصرى الشام في جنوب المحافظة.

