وقع اشتباك مسلح اليوم الأحد، في محافظة السويداء في الجنوب السوري، وتحديداً في مدينة “شهبا” أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى من أبناء المدينة.
ونقلت المصادر أن بداية الواقعة كانت نتيجة وقوع خلاف بين شابين ينتمي كل منهما إلى عائلة مختلفة في مدينة “شهبا”، وتطور الخلاف، لينضم إليهما أفراد من العائلتين ويتحول الخلاف إلى اشتباك مسلح.
وبحسب المعلومات الأولية فإن الاشتباك المسلح في السويداء أدى إلى سقوط 4 ضحايا من العائلتين، هم ياسر محمد الطويل، صقر محمد الطويل، منجد يوسف الطويل، ووليم أنور الخطيب.
كما أفادت المصادر عن وجود عدد كبير من الإصابات لم يتم تحديد عددها، وتواجد كبير لسيارات الإسعاف في المكان.
ونتيجة الاشتباك دخلت منطقة ساحة “شهبا” ومحيطها في إقفال تام، وأُجبر الأهالي على التزام منازلهم بسبب الاشتباك المسلح الذي تشهده الساحة حالياً.
الجدير بالذكر أن محافظة السويداء تعاني من التوترات الأمنية المستمرة، بسبب انتشار السلاح العشوائي بين المدنيين من أبناء المحافظة، وعدم الالتفات إلى المطالب الملحة والمستمرة من الأهالي لضبطه.
وكما تعاني السويداء في الجنوب السوري من الانفلات الأمني وانتشار السلاح، أيضاً جارتها القريبة محافظة درعا تشهد اغتيالات واقتتال دامي بين الفصائل المسلحة، وتصفية لعناصر الفصائل الذين وقعوا على تسويات مع الحكومة السورية، كما أن الاستهدافات تطال بين الحين والآخر عناصر من الأمن السوري المنتشر في المحافظة.
ويترافق الانفلات الأمني مع تخلف واضح، من السكان المحليين، عن الانضمام إلى صفوف الجيش السوري، وخاصة أنّ المحافظة شكلت في كثير من نواحيها، حواضن شعبية للمعارضة المسلحة الإرهابية، والتي ما تزال تعيث فساداً وإجراماً بحق الأهالي، وسط غياب كبير للسطات الأمنية، من فرض للسيطرة، وصلت في بعض المناطق إلى فساد واضح للجهات الأمنية، وشكوك بوجود تعاون وتهاون مع المسلحين وسط تقاسم للغنائم.

