وجّه رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة اليوم من مدينة اسطنبول، خطاب لرجال الأعمال وأصحاب الشركات التركية المستثمرين، للاستثمار في جميع المحافظات والمدن الليبية كافة مع تسوية للديون القديمة.
واجتمع الدبيبة خلال الجلسة الاقتصادية التركية الليبية، مع رجال ونساء من أصحاب الشركات الاقتصادية والمستثمرين المهمين في تركيا في مجالات الصحة والطاقة والمقاولات، كما ضمّ اللقاء وزير الاقتصاد والمالية، ووزير النفط والغاز، ووزير الصناعة والتخطيط والإسكان، ورئيس شركة الكهرباء العامة.
وجاء العنوان العريض لاجتماع اليوم، بـ “عودة الشركات التركية إلى سوق العمل الليبي”، والعمل على حلّ المشاكل التي تواجهها، وفق بوابة الوسط.
وشدد الدبيبة على سعي حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، لاستئناف رحلة البناء والشروع بها بعد معالجة المعوقات، التي أدت إلى توقف الاستثمارات والمشاريع في ليبيا، كما أشار أن حل العراقيل التي تواجه عمل الشركات لن تأتي في وقت واحد، بل تبدأ تدريجياً، ووجود وعودة الشركات جزء من هذا الحل.
وأكد الدبيبة خلال كلمته في المنتدى على التزام حكومته بعمل تسوية بخصوص الديون السابقة، مشيراً إلى التأكد من دقة تلك الديون بشكل مدروس ومنظم وبمعالجات محددة، خاصةً بعد تغيير سعر صرف الدينار الليبي مقابل الدولار قبل سدادها.
لقاء الدبيبة بالوفد الأوروبي
اجتمع شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، في 4 أبريل الجاري، برئيس الحكومة الجديدة في ليبيا عبد الحميد الدبيبة ومحمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي، ونجلاء المنقوش وزيرة الخارجية.
وأعلن ميشيل تأييده الكامل لحكومة الوحدة الوطنية، متمثلة برئيسها عبدالحميد الدبيبة، التي تعمل بأقصى جهدها لتخليص البلاد من حالة عدم الاستقرار والفوضى إلى حالة الاستقرار الأمني والاقتصادي والاجتماعي.
ودعم رئيس المجلس الأوروبي خلال حديثه مع الدبيبة، بناء الدولة الليبية الجديدة ولكن بشروط أهمها خروج المرتزقة من ليبيا، كما ذكرت فرانس24.
وأكمل رئيس المجلس، أننا سنساعد الحكومة الجديدة بعملية المصالحة الوطنية، والتحسن الاقتصادي بالبلاد، مع ايجاد الحلول المناسبة للهجرة غير الشرعية، مؤكداً على عودة سفير الاتحاد الأوروبي خلال أسابيع.
وفي سياق آخر، أعلن ريتشار نورلاند سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا، في مارس الفائت، عن اجتماع افتراضي جرى بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية ومجموعة من شركات الاستثمار الأمريكية.
ويأتي هذا اللقاء على ضوء استمرار تقدم العملية السياسية في ليبيا التي ستثمر عن مجالات واسعة للاستثمارات الأمريكية والدولية الجديدة في ليبيا.

