التقى الرئيس الللبناني، العماد ميشال عون، مع وليد فياض وزير الطاقة والمياه اللبناني اليوم في قصر بعبدا لبحث تطورات ملف الكهرباء والمحروقات في لبنان.
وصرَّح وليد فياض عقب اللقاء من قصر بعبدا أنه: “لا ازمة محروقات، هي متوافرة في السوق”.
وعن واقع الكهرباء في لبنان وما تمكنت وزارته من توفيره للبنانيين قال فياض: “لم أعد ب 12 ساعة إنما بأكثر زيادة ممكنة لتغذية شبكة كهرباء لبنان ليتوفر له قدراً أكبر من الكهرباء ونحن نحاول وضع التعرفة الأقل والأكثر عدالة”.
كما تحدث وليد فياض عن تجاوزات المولدات الكهربائية، وشدد الوزير على أن وزارة الطاقة تعمل على منع التجاوزات، ووضع العدادات، ووصف بأن سوق الكهرباء نفسه ليس سوقاً سهلاً.
وتابع فياض يقول: “المهم أن تكون التكاليف عادلة وتغطي كلف المولدات الخاصة من دون أن تسمح بأرباح طائلة لهم”.
ونوَّه وزير الطاقة اللبناني إلى أنه من غير الممكن أن تضع الوزارة تسعيرة على أساس ما يناسب الناس.
وأثنى الوزير فياض على مواقف الدول العربية الداعمة للبنان في ملف الكهرباء قائلاً: “مواقف الدول العربية هي مؤازرة للبنان سواء العراق سوريا مصر والاردن ونعمل معاً لتتميم الامور بخير”.
وليد فياض يُتم مع الأردن وسوريا اتفاقية الربط الكهربائي
أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح الخرابشة، في 28 أكتوبر الفائت، عن التوصل إلى الصيغة النهائية من اتفاقية الربط الكهربائي بين بلاده ولبنان مروراً بسوريا.
وتم الإعلان عن الكميات التي سيتم تزويد لبنان بها من الأردن عبر سوريا خلال مؤتمر صحفي أجراه الوزير الخرابشة مع نظيريه السوري، غسان الزامل، واللبناني وليد فياض، عقب اجتماع أفضى إلى الاتفاق النهائي.
كمية الطاقة الكهربائية بحسب اتفاقية الربط الكهربائي
أوضح الوزير الأردني، أن كمية الطاقة الكهربائية التي سيتم نقلها إلى لبنان عبر سوريا تبلغ حوالي150 ميغاواط، من منتصف الليل ولغاية الساعة السادسة صباحا.
كما سيتم تزويد لبنان بـ250 ميغاواط من الساعة السادسة صباحا ولغاية منتصف الليل.
ونوَّه الخرابشة أن اجتماع اليوم أفضى إلى الاتفاق بشكل نهائي على كيفية معالجة قضية الفاقد في الشبكة وتكاليف العبور عبر سوريا، وحل المسائل الفنية اللازمة لضمان جهوزية الشبكات الكهربائية مع نهاية العام الجاري.
وحول ما يُشاع عن ربط موعد بدء تنفيذ اتفاقية الربط الكهربائي بالموافقة الأمريكية، نفى الوزير السوري صحة ما سبق، بيد أن الوزير اللبناني، وليد فياض، أشار إلى أن أمريكا وافقت على المشروع وسمحت للبنك الدولي بتمويله على خلفية العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا.

