لمتابعة "بيان العلا" .. وفد دولة الإمارات يصل إلى قطرلمتابعة "بيان العلا" .. وفد دولة الإمارات يصل إلى قطر

وصل وفد من دولة الإمارات إلى الدوحة في قطر، لمتابعة “بيان العلا” الذي صدر عن القمة الخليجية التي استضافتها المملكة العربية السعودية في العام 2021.

وبحث الجانبان خلال اللقاء، الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ بيان العلا، ويعد هذا اللقاء بين وفدي الإمارات وقطر الثالث بينهما.

وذكرت وكالة الأبناء الإماراتية أن الجانبان ناقشا “خلال اللقاء الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ بيان العُلا و أكدا على أهمية توطيد العلاقات بين البلدين و تطوير العمل المشترك بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين”.

بيان العلا

وينص بيان العلا الذي وقعته دول مجلس التعاون الخليجي عام 2021، في مدينة العلا السعودية على التضامن بين دول الخليج وتعزيز علاقاتها.

واحتوت مقدمة بيان العلا: “أكدت قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الحادية والأربعين، «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح»، على الأهداف السامية لمجلس التعاون، التي نص عليها النظام الأساسي، بتحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل كمجموعة اقتصادية وسياسية واحدة للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار والرخاء في المنطقة”.

كما تضمّن تعزيز العمل الخليجي المشترك وعلى وجه الخصوص في النقاط التالية:

  • التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية.
  • تفعيل دور «المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها» الذي تم تأسيسه في هذه القمة.
  • استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، وتحقيق المواطنة الاقتصادية الكاملة.
  • الاستفادة مما تم تطويره من أدوات متقدمة للتعاون في إطار مجموعة العشرين.
  • تنمية القدرات التقنية في الأجهزة الحكومية، بما في ذلك الذكاء الصناعي.
  • تعزيز أدوات الحوكمة والشفافية والمساءلة والنزاهة ومكافحة الفساد من خلال العمل الخليجي المشترك.
  • عزيز التكامل العسكري بين دول المجلس تحت إشراف مجلس الدفاع المشترك واللجنة العسكرية العليا والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون.
  • استمرار الخطوات التي قامت بها دول المجلس، ومجموعة العشرين برئاسة المملكة العربية السعودية.
  • تعزيز الدور الإقليمي والدولي للمجلس من خلال توحيد المواقف السياسية.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، في بكين في 5 من الشهر الحالي.

وكان اللقاء هو الأول بينهما منذ الأزمة الخليجية التي اندلعت في 5 يونيو 2017، حينما أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها مع قطر، واتهمت الدوحة بـ”دعم الإرهاب” و”الانحراف عن محيطها العربي”.