أعلن التيار الوطني الحر اللبناني أنّ وفداً من التيار، قد زار العاصمة السورية دمشق يوم الثلاثاء الماضي ٢٥ كانون الثاني، وذلك بدعوة من حزب البعث العربي الاشتراكي.
وقد التقى وفد التيار الوطني الحر مسؤولين سوريين، بهدف العمل على تطوير العلاقات بين سوريا ولبنان.
وأشار التيار الوطني اللبناني، في بيان له أنّ الوفد ترأسه الوزير السابق طارق الخطيب، نائب الرئيس للعمل الوطني، وذلك بدعوة من هلال هلال الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتركي.
التيار الوطني الحر في دمشق
وقد حضر اللقاء في مبنى حبز البعث في العاصمة السورية دمشق، الوزير السابق مهدي دخل الله، بحسب موقع التيار.
وتابع بيان التيار أنّ الجانبان: “بحثا في ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين، وشدد المجتمعون على وحدة الموقف في وجه التحديات المشتركة التي تهدد الشعبين اقتصاديا وسياسيا”.
وقد التقى وفد التيار فيصل المقدادوزير الخارجية السوري، لذي عبر عن محبة سوريا: “قيادة وشعبا لشخص الرئيس ميشال عون ولمواقفه الوطنية الثابتة على الحق.
وأيضاً عن المحبة لرئيس “التيار الوطني الحر”، مثنيا على ثباته في المواقف الوطنية بالرغم من الضغوط التي تعرض لها في الداخل كما من الخارج.
ولبى وفد التيار الوطني دعوة غداء رسمية على شرفه مع السيد وزير الخارجية فيصل المقداد وعضو القيادة القطرية في الحزب مهدي دخل الله.
باسيل وانسحاب سعد الحريري
وفي سياق موزاي، أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في تصريح لقناة روسيا اليوم، أنّ مجموعة من الظروف الداخلية والخارجية، أثرّت على قرار سعد الحريري رئيس الحكومة السابق، وقد “كان مطلوب منه قيام حرب اهلية، ورفضه هذا الطلب أدى الى اتخاذ هذا القرار، والطلب الخارجي والداخلي، رأيناه بما حصل في الطيونة، او ما حصل معه في السعودية والضغوطات الخارجية”.
وأشار باسيل في حديثه إلى توقع انفجار داخلي بسبب “الضغط الخارجي” واصطفاف لمن مع أو ضد سلاح حزب الله ومن ضد.
وأوضح رئيس التيار أنّ الحريري كان في موقف “ما بين بين”، فلبنان “قد يزعج اسرائيل لأنها يهودية وإيران لأنها شيعية والسعودية لأنها سنية، لكن لبنان لا يمكن أن يكون في أي محور”.
وصرح باسيل، أنه “مؤسف أن يتم اجبار الحريري وينسحب من العمل السياسي، وهذا يتجه نحو المزيد من المتطرف، وعلينا كلبنانيين، أن نعالج هذا الاحتقان”

