توفي اليوم الأربعاء كمال الجنزوري رئيس الوزراء المصري الأسبق ، حيث أعلن ابنه أحمد عن وفاته.
وقد تولى كمال الجنزوري رئاسة مجلس وزراء مصر لفترتين غير متتاليتين الأولى ثلاث سنوات والثانية لأقل من سنة بحسب مصراوي.
وكانت الفترة الأولى التي تولى فيها الجنزوري رئاسة وزراء مصر امتدت ثلاث أعوام بين عامي 1996 و 1999.
وكلف من قبل المجلس العسكري بتشكيل الحكومة في عام 2011 بعد أحداث ثورة أكتوبر في مصر.
وشغل كمال الجنزوري العديد من المناصب الحكومية من محافظ الوادي الجديد و محافظ بني سويف و مدير معهد التخطيط القومي ووزير التخطيط.
وأيضاً من المناصب التي استلمها نائب رئيس مجلس الوزراء ومستشار لرئيس الجمهورية.
وتوفي اليوم الأربعاء في مستشفى القوات الجوية في التجمع الخامس في القاهرة عن عمر ناهز 88 عام بسبب المعاناة مع المرض.
الفترة الرئاسية الثانية للجنزوري
بعد ثورة اكتوبر وتعيين المجلس العسكري للجنزوري لرئاسة مجلس الوزراء اعترض المتظاهرين بأنه محسوب على النظام السابق.
وقد وقعت اثر الرد على التظاهرات في شباط 2012 مذبحة بور سعيد التي راح ضحيتها أكثر من 73 شخص كانت باعتداء مسلحين “بالأسلحة البيضاء” على مشجعين للنادي الأهلي.
وأمر حينها الجنزوري بإقالة كل من محافظ بور سعيد ومدير الأمن ومدير المباحث في بور سعيد.
لقب كمال الجنزوري بوزير الفقراء لاهتمامه بمحدودي الدخل وخلال رئاسته بدأ العمل بمشاريع ضخمة مثل مشروع مفيض توشكى وشرق العوينات ومشروع توصيل المياه إلى سيناء ومشروع غرب خليج السويس.
الرئيس السيسي ينعي الجنزوري
وقد نعا اليوم الرئيس السيسي الجنزوري في مواقع التواصل الاجتماعي بأنه كان رجل دولة من طراز فريد وأنّ الراحل كان “باراً بمصر، وفياً لترابها واهلها”.
وأضاف الرئيس السيسي :” وصاحب يدٍ بيضاء في شتى مجالات الحياة السياسية والاقتصادية، وكانت له مكانته العلمية، ورؤيته الحكيمة، وقدراته القيادية المتميزة والناجحة، فضلًا عن أخلاقه الرفيعة العالية، وتفانيه وصدقه وإخلاصه في مراحل مصيرية وحاسمة من تاريخ هذا الوطن”.
وختم الرئيس المصري نعيه للراحل بقوله: “رحم الله الفقيد الغالي، وخالص عزائي لأسرته وأهله، داعيًا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان”.

