نقلا عن مصدر إعلامي، يبدأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، سلسلة اجتماعات في واشنطن تستهدف تهدئة التوتر بين الصين والولايات المتحدة، مع احتمالية الإعلان عن زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى الولايات المتحدة.
وسيستضيف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن نظيره الصيني في اجتماع ثنائي بعد الظهر، يليه عشاء عمل مغلق، وفقًا لوزارة الخارجية الأميركية.
ومن المتوقع في اليوم التالي، أن وانغ يي سيزور البيت الأبيض للاجتماع مع مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان، وربما مع الرئيس الأميركي جو بايدن.
على الرغم من عدم الإعلان عن لقاء بين وزير الخارجية الصيني والرئيس الأميركي، إلا أن دبلوماسيين يرجحون أن هذه الخطوة قد تكون ردًا على استقبال الرئيس الصيني لأنتوني بلينكن في يونيو الماضي.
وفيما تستمر الصين والولايات المتحدة في منافسة اقتصادية، يؤكد الجانبان على أهمية إدارة هذه العلاقة بمسؤولية.
يشدد الرئيس الأميركي جو بايدن على ضرورة التنافس مع الصين بمراعاة القواعد الدولية دون السعي للنزاع.
وقد طلب بايدن من الكونغرس تخصيص ميزانية إضافية لمواجهة الصين عسكريًا واقتصاديًا. تعبر بكين عن أملها في استعادة العلاقات بين البلدين إلى “السكة الصحيحة”.
يعقد وزير الخارجية الصيني هذه الزيارة، التي تعد الأولى من نوعها منذ نحو خمس سنوات، في وقت تشهد فيه علاقتها مع الولايات المتحدة توترًا حول قضايا مختلفة،
بما في ذلك التجارة، وأوكرانيا، والشرق الأوسط، وتايوان، والنشاطات البحرية الصينية قرب الفيليبين. من المتوقع أن تتناول المحادثات أيضًا العلاقات بين الصين وروسيا، والأحداث في أوكرانيا، وربما الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.
