وصل وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، في زيارة هي الأولى إلى العاصمة السورية دمشق منذ بدء الأزمة عام 2011.
ويلتقي وزير خارجية الصين كبار المسؤولين في الدولة، وتستمر زيارته لمدة يوم واحد، وكان توقيتها في ذات يوم أداء الرئيس السوري للقسم الدستوري.
وكان في استقبال الوزير وانغ يي في مطار دمشق الدولي الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية السوري، ووفد حكومي سوري، بالإضافة إلى السفير الصيني في سوريا فيونغ بياو.
وأعلنت وكالة الأنباء السورية سانا عن وصول وزير الخارجية الصينية بعد ظهر اليوم إلى مطار دمشق الدولي.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أدى القسم الدستوري أمام أعضاء مجلس الشعب السوري، لبدء ولاية رئاسية جديدة مدتها 7 سنوات.
وتحدث الرئيس السوري بكلمة خاطب فيها السوريين، بعد أداء اليمين الدستورية، بحضور السيدة الأولى أسماء الأسد، ومجموعة من شرائح ونخب الشعب السوري، الطلاب المتفوقين، وذوي الشهداء، وجرحى الجيش، وضباط وعسكريين، وضباط متقاعدون، وحاصلون على وسام الاستحقاق، والقيادة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي، والسادة الوزراء، ورؤساء حكومات سورية سابقة، ورؤساء الطوائف الدينية، وفنانين، وأساتذة جامعيين، وأطباء، وكتاب وأدباء ومفكرين.
وحيا الرئيس الأسد في خطابه أبطال الجيش والشهداء، والشعب بتحية الوطن الراسخ والشامخ، وأشار للوحدة الوطنية ورسوخ الشعب أمام التحديات، وأنّ الشعوب الحية التي تعرف طريقها إلى الحرية لا تتعب، ولا تهون عزيمتها في الدفاع عن حقوقها.
نشاط دبلوماسي جديد في دمشق
وتشهد العاصمة السورية، ارتفاع ملحوظ في النشاط الدبلوماسي، الذي كان شبه متوقف سابقاً، خاصة مع زيارة وزير خارجية الصين وانغ يي اليوم.
ويرى الكثير من المراقبون أن هذه الزيارة اليوم مهمة جداً، وتبدو كأنها بداية تحول في السياسة الخارجية الصينية، إلى مزاحمة الغرب في مناطق عدة في العالم.
وأشارت المعلومات الأولة إلى بدء تعاون جيديد، بين الصين وسوريا، ويتضمن ذلك 6 مشاريع اقتصادية استراتيجية، كان جرى الاتفاق عليها في أوقات سابقة، وهي مشاريع في مجال البنى التحتية، وتصب في ذات المشروع الصيني العالمي لطريق الحرير الجديد “حزام واحد طريق واحد”.

