أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أنه لن يسكت عن إزاحته من الحكومة الإسرائيلية الحالية، وسوف يشكّل معارضة منتظمة وموحّدة لإسقاط هذه الحكومة.
وخلال حديث نتنياهو من المنبر الصحفي، وصف المعارضة التي سوف تنظّم ضد الحكومة الجديدة، بأنها ستكون قوية ومتينة وموحّدة.
وأكمل نتنياهو قائلاً: “لن تكون فترة الإطاحة بالحكومة الجديدة طويلة، بل ستكون سريعة جداً بحسب تجربتي الشخصية”، بحسب CNN.
وأضاف المتحدث، أنني قدت المعارضة بعام 1995 و عام 2005، وهذا كاف لأقوم بإطاحة الحكومة الحالية بمعارضة قوية.
فوز بينيت وإسقاط معارضة نتنياهو
كسب الائتلاف الإسرائيلي الجديد، ثقة الكنيست، في تصويت جرى يوم الأحد 13 حزيران الماضي، ليترأس نفتالي بينيت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، “حكومة التغيير” ، بـ 60 صوت مقابل 59 صوت من 120 من مقاعد الكنيست، لينتهي بذلك تواجد نتنياهو في السلطة بعد 12 عام.
وفاز الائتلاف الإسرائيلي الذي شكل من 61 عضو من الكنيست، وضم التشكيل الجديد، حزب يش عتيد ممثل ب 17 مقعد، و كاحول لافان 8، ويسرائيل بيتينو 7، وحزب العمل 7، وكل من حزب يمينا و أمل جديد وميريتس 6 مقاعد لكل حزب منهم ، بالإضافة إلى القائمة العربية الموحدة 4 أعضاء.
وقال نفتالي بينيت، في جلسة الكنيست للتصويت على الحكومة الجديدة، أن حكومته ستدعم الاستيطان، وستحافظ على وقف إطلاق النار مع حماس،وأكّد على مكافحة الاتفاق النووي مع إيران.
في حين قال نتنياهو في ذات الجلسة، أن حكومته هي التي منعت إيران من امتلاك السلاح النووي الذي هدد وجود إسرائيل، مشيراٌ إلى منع إقامة دولة فلسطينية، وأكّد أنه إذ انتقل للمعارضة “سنكون منتصبي القامة حتى تسقط هذه الحكومة”.
ولأول مرة، بدخول القائمة العربية الموحدة بالائتلاف الجديد، سيتواجد تمثيل عربي في حكومة إسرائيل، ويشكل السكان العرب الذين يمكنه الماشركة في الانتخابات ما يقارب 21% من العدد الإجمالي.
وقد شهد البرلمان الإسرائيلي “الكنيست”، حالة من الفوضى في جلسة التصويت على حكومة نفتالي بينيت، حيث قاطع بعض الأعضاء كلمة بينيت، لكن رئيس الكنيست أمر بإخراج عدد منهم خارج القاعة، وعكست الجلس الانقسام السياسي الحاصل.

