وافق ميشال عون الرئيس اللبناني، اليوم الاثنين، على منح قرض استثنائي تصل قيمته إلى 300 مليار ليرة لبنانية (200 مليون دولار) لصالح شركة الكهرباء اللبنانية التابعة للدولة.
ويأتي قرار الرئيس ميشال عون من أجل حل أزمة الكهرباء في لبنان التي وصلت إلى حد التهديد بقطع الاتصالات والانترنت في لبنان، زيادة ساعات تقنين كهرباء المولدات أيضاً ما يهدد الاقتصاد اللبناني ومفاصل حياة المواطنين اللبنانيين بكافة أشكالها الصحية والمعيشية والخدمية وغيرها.
القرض الذي تم منحه الموافقة من الرئيس ميشال عون يأتي بهدف أستيراد شركة كهرباء لبنان الوقود اللازم للتوليد قبل نفاد الإمدادات.
وكان قد عقد الأسبوع الماضي حسان دياب رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال وكبار صناع السياسة الاقتصادية اجتماعاً لتذليل العقبات التي أخرت صرف الأموال الخاصة باستيراد الوقود.
والجدير بالذكر أن القرض كان قد عُرض على البرلمان اللبناني في مارس الفائت، بيد أنه أُعيد للدراسة على يد لجنة مختصة من أجل التأكد من مشروعيته.
تم حساب القرض الخاص بالوقود على سعر صرف الليرة اللبنانية بحسب مصرف لبنان المركزي 1500 ليرة للدولار، في وقت وصل فيه سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار في السوق السوداء وصل إلى 13000 ليرة لبنانية.
ميشال عون يتحدث عن محاربة الفساد
أشار الرئيس اللبناني ميشال عون في تغريدة له اليوم السبت على موقع تويتر أن محاربة الفساد تبدأ “بتسمية الفاسدين والإشارة إليهم بوضوح”.
واعتبر عون في ذات التغريدة أن “تعميم التهمة يصبّ في مصلحتهم لأنه تجهيل للفاسد الحقيقي، وتضليل صريح للرأي العام” وهم عائدة على الفاسدين.
الرئيس اللبناني كان قد ترحم منذ أيام في مقابلة له مع الصحافة المحلية على بستان جده بقوله “من فترة قلتلها لمرتي يا ريت ورتت بستان جدي وما عملت رئيس جمهورية”.
وقد أكّد حينها في حديثه للجديد ما يؤمن به من الكلام وهو أنه “سيسلم بلداً أفضل من الذي استلمته” مشيراً إلى أنه “يخشى أن الكلفة ستكون مرتفعة جدا ربما الفوضى قبل ذلك”.

