ميشال عونميشال عون ونجيب ميقاتي

سلّم الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الإثنين، مهمة تكليف رئيس للحكومة اللبنانية الجديدة لـ نجيب ميقاتي، بمرسوم رئاسي بعد أن نال الأخير عدد الأصوات النيابية اللازمة للتكليف.

حيث استقبل الرئيس عون، نجيب ميقاتي اليوم بعد الظهر في قصر بعبدا، لتسليمه مهمة التكليف لتشكيل الحكومة اللبنانية، مع العلم أن ميقاتي حصل على 72 صوت بالمجلس النيابي، وصوت وحيد لـ نواف سلام، كما أنه ثلاث نواب قد غابوا عن الجلسة، و42 نائب لم يسموا أحد، بحسب روسيا اليوم.

وكان النائب جبران باسيل، قد غرد في وقت سابق اليوم على تويتر، “رأينا أن لا نسمي أحد بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن فيصل كرامي لم يرشح نفسه، ونواف سلام لم يحصل على الأصوات الكافية من النواب”.

وتابع باسيل، “لدينا تجربة سابقة مع الرئيس نجيب ميقاتي وهي غير مشجعة، نتمنى أن يصحح فكرتنا وبالتوفيق لتشكيل حكومة بأسرع وقت، ونحن سنكون أوائل المساعدين والداعمين”.

يذكر أن نجيب ميقاتي، هذه المرة الثالثة له بمنصب رئيس الحكومة اللبنانية، بعد عام 2005 و 2011.

وأعلن طارق صادق مسؤول العلاقات الدولية في التيار الوطني الحر (حزب الرئيس اللبناني ميشال عون)، في تصريح له، أول أمس، عبر وسائط التواصل، إلى أنّ التيار لن يسمي ميقاتي “رئيساً للحكومة”، و “سنعطي فرصة قصيرة للتشكيل قبل الاستقالة من المجلس النيابي”.

فيما أشار صادق إلى أنّ ميقاتي، هو “مرشح الأمريكان” و “المنظومة الفاسدة” بحسب وصفه، بينما من الجانب الأخر، يملك نواف سلام، تاريخاً عربياً مناصراُ للقضية الفلسطينية، بالإضافة لكونه سفيراً سابقاً للبنان في الأمم المتحدة.

في حين تشهد البلاد، انهياراً كبيراً في الأوضاع المعيشية الاقتصادية، حيث أصبح الفقر أحد ركائن الأمر الواقع، في ارتفاع كبير للأسعار، نظراً لانهيار الليرة اللبنانية، مع صعوبة كبيرة يعاني منها أغلب السكان في تامين سبل العيش، من غذاء ودواء ووقود، منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب العام الماضي، وساءت الأوضاع الاقتصادية أكثر بعد اعتذار الرئيس المكلف السابق سعد الحريري عن تشكيل الحكومة، حيث تجاوز سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية لأكثر من 23 ألف ليرة لكل دولار واحد.

By R.aro