أشار رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون عن قلقه من الخطر الذي يتحدق ببلاده وتمنى لو أنه “ورث بستان جده، مقابل عمله كرئيس جمهورية”.
وجاء حديث عون مع قناة الجديد حاملاً شيئاً من الندم بتوصيف القناة، وأجاب على سؤال إذا كانت الرئاسة قد كبلته : “من فترة قلتلها لمرتي يا ريت ورتت بستان جدي وما عملت رئيس جمهورية”.
بالنسبة لوصفه بالتسونامي أجاب الرئيس عون قائلاً “بس رجعت بالـ 2005 قالو عني تسونامي صحيح، وقدرت أقضي على جزء كبير من الاقطاع السياسي، وما بقى إلا كم واحد”.
وكرر الرئيس عون في حديثه للجديد ما يؤمن به من الكلام وهو أنه “سيسلم بلداً أفضل من الذي استلمته” مشيراً إلى أنه “يخشى أن الكلفة ستكون مرتفعة جدا ربما الفوضى قبل ذلك”.
ووصف الرئيس عون سعد الحريري بأنه رجل غريب الأطوار قائلاً: “الحريري يرفض الحوار مع التيار الوطني الحر، بينما القوات اللبنانية وحزب الكتائب قررتا عدم المشاركة، وبالتالي صار لزاماً علي أن أملأ هذا الفراغ”.
ووصفت القناة المكان والرئيس بكلامها “يجلس رئيس الجمهورية في مكتبه وصورته معلقة على الحائط”.
وبعدد من الأسئلة مثل : “لا بد أنه يسأل نفسه كيف سيحكم التاريخ على إرثي؟ و كيف سيذكرني العابر .. وهو ينظر الى صورتي المعلقة على الحائط؟ هل سيبقى الحائط حتى؟ هل سيبقى القصر نفسه، هل تبقى الجمهورية نفسها؟” بدأت ختام الحديث.
والذي كان أخره : “هل يكون عهد الرئيس ميشال عون عهد أكبر انهيار اقتصادي واجتماعي يطال البلاد منذ تأسيسه ؟ ، أم سيكون عهد انطلاقة جديدة؟”.
