بعد رصد منطاد صيني للمراقبة في الأجواء الأمريكية بحسب وصف البنتاغون، يظهر القلق لدى الإدارة الأمريكية في واشنطن، بقرار وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إرجاء زيارته إلى الصين.
وكان بلينكن يعتزم القيام بزيارة نادرة إلى الصين لاحتواء التوتر وسبر اللهجة التصالحية التي تعتمدها بكين مؤخرا.
ويعتزم وزير الخارجية الأمريكي زيارة بكين في وقت لاحق وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، وذلك في إطار جهود تبذلها الولايات المتحدة منذ زمن لمواصلة الحوار مع الصين.
إلا أن قرار إرجاء الزيارة يعكس مدى قلق واشنطن وأيضا الأجواء السياسية في واشنطن حيث يسعى الخصوم الجمهوريون للرئيس جو بايدن إلى إيجاد ما يمكّنهم من اتّهامه بالضعف في مواجهة العملاق الآسيوي.
المنطاد الصيني
ووصف باحث في “مركز الأمن الأميركي الجديد”، أن تحليق المنطاد الصيني في المجال الجوي الأميركي أثار قلقاً أكبر لدى الأميركيين من مروحة النزاعات الأخرى الدائرة مع الصين، من تصدير الشرائح إلى حقوق الإنسان.
وأشار ستوكس إلى أن واشنطن متوجّسة من سلوكيات بكين، وخاصة منذ اللقاء الودي الذي جمع الرئيس الصيني ببايدن في تشرين الثاني/نوفمبر على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي.
وقد تم اكتشاف “البالون الصيني” للمرة الأولى وهو يحلق فوق بيلينغز، أكبر مدن ولاية مونتانا، قبل أن يتحرك باتجاه كولومبيا في ولاية ميسوري.
وكشفت تقارير صحفية أن المنطاد الصيني الموجود منذ أيام عدة فوق الولايات المتحدة، قد ينتهي به المطاف فوق كارولينا في وقت لاحق من نهاية هذا الأسبوع.
فيما قالت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، ظهر يوم الجمعة، أن منطاد تجسس صينيا تحرك شرقا وحلق في أجواء وسط الولايات المتحدة.
فيما قالت بكين إن المنطاد “لا يستخدم للتجسس”، يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن مطالب بـ”التدخل”.
ويضغط أعضاء الكونغرس في العلن على إدارة بايدن لإسقاط المنطاد على الفور.
فيما طالب الرئيس السابق دونالد ترامب، على موقع “Truth Social”: “أسقط المنطاد!”.
