بعد وقوع الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، انتشرت تغريدة للباحث الجوليجي وخبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس في 3 شباط الماضي.

والتي نشرها قبل حدوث الهزة الأرضية بثلاثة أيام، متوقعاً فيها المنطقة التي سيضربها الزلزال وقوته على مقياس ريختر( 7.5 )، لتأتي الهزة متطابقة لحد كبير مع توقعاته حيث سجلت 7.7 درجات.

وعاد فرانك هوغربيتس بعد زلزال يوم أمس الذي ضرب تركيا وسوريا وشعر بقوته في لبنان وفلسطين وحتى مصر، ليذكر المتابعين بتوقعه لنشاط زلزالي قوي في هذه المنطقة بين 20 و22 من الشهر الحالي.

فرانك هوغربيتس

ويعتبر هوغربيتس أن مواقع الكواكب والقمر تؤثر بشكل واضح على الزلازل الكبيرة وتحفزها. ويعود ذلك إلى الرابط والعلاقة المباشرة بين قشرة الأرض وتراكم الإجهاد فيها وبين هندسة الأجرام السماوية المرتبطة بالزلازل الأكبر

ويبرز هوغربيتس منهجه من خلال اسم مركز الأبحاث الذي أسسه في هولندا والذي يحمل اسمSSGEOS وهو اختصار لـ«مسح هندسة النظام الشمسي، وهو معهد أبحاث لرصد الهندسة بين الأجرام السماوية المتعلقة بالنشاط الزلزالي».

رامي مخلوف والتنبؤات

وعلى طريقة التنبؤات، وبعد نشره لتنبؤات تضمّنت حدوث هزة عظيمة في سوريا، تتبعها توقف العقوبات وتدفق المساعدات إلى البلد.

عاد نجم السوري رامي مخلوف ليثير الجدل مجددا، حول ما ستواجهه سوريا في المستقبل، إذ حدث رجل الأعمال في منشور له على فيس بوك اليوم، عما سماه سراً شخصياً خبأه طوال 30 عاماً، تبع ذلك حديث عن زلزال طبيعي عظيم يسبقه زلزال صناعي في سوريا يأتي من دولة مجاورة.

وعن السر قال مخلوف: “منذ أكثر من 30 عاماً أكرمني ربي بالالتزام بإقامة الشريعة فطلبت المزيد فقيل لي عزز هذه الأقوال بالأفعال فبدأت العمل على نفسي بقيادتها إلى طريق الحق طريق الصراط المستقيم بشكل تدريجي” وكانت هناك معارك صعبة مع هذه النفس الدنيوية الدنية على مدى سنوات كثيرة فبعد جهد كبير تمكنت بقوة الله وعونه بضبط جموحها وهذا ما سماه رسولنا الكريم “الجهاد الأكبر” فطلبت المزيد فقيل العلم فبدأت المطالعة وكوّنت رصيداً جيداً”.

زلزال طبيعي وآخر صناعي في سوريا

وقال رامي مخلوف إن سوريا بانتظار زلزال طبيعي عظيم يأتي بعد حين مشيراً إلى زلزال آخر صناعي قادم من خلال “استهداف إحدى دول الجوار لمواقع ثابتة ومتحركة وتكون قاسية وموجعة يستدعي الرد عليها ويكون الرد موجعاً ومهيناً للجوار فبعدها يعلو الضجيج وتكتم الأنفاس وترتجف القلوب ويغيب النوم عن العيون وتتحرك الجفون بشكل مجنون لكثرة الشهب الملعون”.

وتناقل المؤثرون على مواقع التواصل الاجتماعي تنبؤات وقوع الزلزال التي أشار إليها مخلوف، بتعليقات غلب عليها طابع الفكاهة، كان منها :”رامي مخلوف كليم الله”، و “رامي مخلوف يدّعي أنه يوحى إليه” ” وصل رامي إلى أعلى مستويات الناسوت رجلاً للأعمال واليوم يريد الوصول إلى أعلى مراتب اللاهوت بعد أن تم تشليحه كل ما يملك”.