تشهد مدينة درعا بريفيها الغربي والشرقي في جنوب سوريا، حالات اغتيالات يومية لمدنيين وعسكريين، ولبعض العناصر الذين قاتلوا سابقاً ضمن فصائل المسلحين في المدينة.
إذ استهدف مسلحين مجهلوين في الحي الشرقي من قرية نوى، بريف درعا الغربي، اليوم الخميس، الأخوين محمد الجنادي ويزن الجنادي، بالرصاص المباشر، وهما من عناصر “الجيش الحر” سابقاً وحصلا على تسوية في 2018.
كما استهدف مسلحون في درعا، يوم أمس الشاب حبيب علي القبط، أما منزله في بلدة سحم الجولان، ما أدى إلى وفاته.
وحبيب القبط، عنصر سابق في أحد الفصائل التابعة لمليشيات المسلحين في درعا، وعمل بعد تسوية في عام 2018، ضمن الفرقة الرابعة التابعة للقوات الحكومية.
كما استهدف مسلحين الشاب محمد علي البردان، والذي يلقب بـ “أبو علي دوشكا” في ريف درعا الغربي، بالقرب من قرية عدوان. الأمر الذي أدى لوفاته أيضاً.
وكان أبو علي دوشكا، أحد القياديين في “الجيش الحر”، وأصبح يعمل بعد التسوية مع مجموعة محلية، وقتل “أحمد طراد العودة” الذي كان برفقته، وهو أيضاً عنصر سابق من مجموعات المسلحين في درعا، ويلقب بـ “أبو حذيفة”.
اشتباكات عائلية في ريف درعا الغربي
وبسبب خلاف عائلي، في ريف درعا الغربي، بين عائلتي “كيوان” و “الناطور”، تطور الأمر لإطلاق النيران في مدينة طفس، الأمر الذي أدى لمقتل شخصين وإصابة أخرين.
الخلاف بين الناطور وكيوان، كان نتيجة جدال على “لعبة بلياردو” بين شبان مدينة طفس.
وكان المرصد السوري قد وثق في 5 كانون الأول الماضي، خلافاً بين عائلتي “كيوان” و “البسابسة”، تطور لاشتباكات بالأسلحة وإطلاق النيران.
وأدى انفجار قنبلة يدوية في حينها إلى مقتل ثلاث أشخاص من عائلة “آل كيوان” في طفس بريف درعا الغربي، وبعدها حرق بعض منازل آل البسابسة.
فيما أشارت مواقع إعلامية إلى مقتل 24 شخص من أبناء مدينة درعا فقط في شهر كانون الأول الماضي.
وكان المرصد السوري، نقل خبر مقتل أحد عناصر المسلحين السابقين في ريف درعا بين قريتي تسيل وعدوان.
وهو أحد عناصر فصيل “جيش المعتز بالله”، ومن الذين انخرطوا ضمن لجنة درعا المركزية بعد التسوية، وينحدر من مدينة طفس.
ووفقًا لإحصائيات المرصد فإن عدد الهجمات ومحاولات الاغتيال في المحافظة منذ حزيران 2019، بلغت ما يزيد عن 1295 هجمة واغتيال.
وأت هذه الاغتيالات إلى مقتل ما يقارب 950 شخص، منهم أكثر من 300 مدني، و26طفل.

