صرّح محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، عن نتائج زيارته، إلى العاصة السورية دمشق، بعد عودته إلى إيران اليوم الجمعة، مشيراً إلى الفرص الاقتصادية لبلاده في سوريا، ضمن المرحلة القادمة.
ووصف رئيس البرلمان الإيراني، زيارته إلى دمشق بأنها “مهمة”، خاصة أنها جاءت بعد القسم الدستوري للرئيس السوري بشار الأسد، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية لولاية جديدة لسبع سنوات، وبعد انتصار المقاومة الفلسطينية على الجيش الإسرائيلي في شهر ايار الماضي.
وأشار قاليباف إلى أن الهدف من زيارته سوريا، كان لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين إيران وسوريا، وأنّ الاتفاقات التي وُقّعت بينهما قبل عام ونصف، ستدخل في التنفيذ في الأشهر الثلاث القادمة، بعد متابعة البرلمانين الإيراني والسوري.
وقال محمد باقر قاليباف، أنه تمّ الاتفاق على تفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين، وستجري متابعة الاتفاقات، في زيارة قادمة لرئيس الوزراء السوري حسين عرنوس، إلى طهران، وتتزامن مع حفل أداء القسم للرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي.
وأعلن رئيس البرلمان الإيراني أن أهم اهداف الزيارة، كان لمعالجة مشاكل القطاع الخاص، ولتسهيل النشاط التجاري بين البلدين، وأكّد أن الزيارة ستؤدي إلى نتائج إيجابية، على عمل شركات القطاع الخاص، مما يسمح لرجال الأعمال الإيرانيين والسوريين لزيادة التعاون الإقتصادي والتجاري.
وقال قاليباف في تصريحه اليوم: “هناك فرص اقتصادية تم توفيرها في سوريا، وبإمكاننا استثمار هذه الفرص”.
وكان قاليباف قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس مجلس الشعب السوري، حمودة صباغ، عند وصوله لدمشق يوم الثلاثاء الماضي، عن اتفاق شامل للتعاون بين إيران وسوريا، تجري صياغته.

