استاءت الفصائل المسلحة المتواجدة في ليبيا، المدعومة من تركيا وكما تسمى (مرتزقة تركيا)، وغالبتهم من السوريين الذين خرجوا من سوريا أثناء الحرب، من إذلال وتخفيض للرواتب وسوء المعاملة.
وبيّن المرصد السوري، اليوم الإثنين، أن قادة المجموعات المسلحة (المرتزقة)، خفّضوا رواتب العناصر المقاتلة إلى 300 دولار أمريكي شهرياً بما يعادل 2500 بالعملة التركية، مع عدم تسليم الرواتب إلا كل 4 أشهر.
هذا ولم تسكت الفصائل التي تقاتل على هذه الإجراءات التي تقوم بها قياداتهم، فقد امتنع العشرات من العناصر عن إجراء التدريبات العسكرية الصباحية، بسبب سرقة أموالهم ورواتبهم من قبل القادة كما زعموا.
وقامت قادة الفصائل، بإيقاف جميع الإجازات والعطل للمقاتلين الراغبين بزيارة سوريا، إلا بدفع مبالغ (رشاوي) تكاد أن تصل لـ 1000 دولار أمريكي، وفق ما ذكرت العربية.
ويقدّر عدد المرتزقة الأتراك المتواجدين حالياً في ليبيا، نحو 6 آلاف مرتزق جلبتهم تركيا للقتال في الأراضي الليبية، مع العلم أنه حوالي 10 آلاف سوري ذهبوا إلى ليبيا من سورية في العام المنصرم وفق ما ذكر المرصد السوري.
وفي ذلك السياق، إن جميع مؤتمرات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان، تدعو لخروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب المتواجدين في ليبيا، لأنها الخطوة الأولى لحل الأمن والأمان بالمنطقة، تزامناً مع قرب الانتخابات الليبية بنهاية العام الحالي.
وأعلنت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، في منتصف أغسطس الحالي، أن خروج المرتزقة من كافة الأراضي الليبية هي الخطوة الأهم لعودة الاستقرار ووقف إطلاق النار الدائم، وتوحيد الخط العسكري الليبي، كما أشارت أن خروج المرتزقة من البلاد يسرّع من اعتماد القاعدة الدستورية وإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، منذ عدة أيام، ” أنه لن يبقى أي مرتزق أو مقاتل خارجي ضمن الأراضي الليبية، والانتخابات سوف تكون واقعاً”.

