هز لبنان اليوم، جريمة صادمة، تم رمي آثارها في أحد شوارع العاصمة بيروت، والضحية كانت عاملة من الجنسية الإثيوبية، الأمر الذي أثار غضب المنظمات الإنسانية.
إذ كشفت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، عن وجود حقيبة سوداء مرمية امام بنك لبنان والمهجر، الكائن في شارع الاستقلال ببيروت، وتم العثور عليها في وقت ما بعد ظهر اليوم، وأفادت الوكالة أن محتويات الحقيبة كانت أشلاء بشرية مقطعة.
وفور اكتشاف الحقيبة حضرت الجهات المختصة من الأدلة الجنائية والقوى الأمنية وعملت على فرض طوق أمني في المكان، بحسب سكاي نيوز عربية.
وبعد معاينة الأشلاء من قبل عناصر الأدلة الجنائية تبين أنها تعود لعاملة إثيوبية، وكشفت المصادر أن الحقيبة احتوت على يدي ورجلي الضحية مقطعة.
وتعليقاً على الحادثة البشعة قالت منظمة “حركة مناهضة العنصرية” في لبنان أن: “امرأة اثيوبية تضاف اليوم إلى جرائم قتل العاملات المهاجرات في لبنان”.
وأوضحت الحركة أنه: “منذ أبريل 2020، وقعت 14 جريمة مماثلة وهذا فقط عدد الحالات التي تمّت تغطيتها إعلاميا. لا تزال الكثير من عاملات المنازل المهاجرات تعاني خلف الأبواب المغلقة من قبل الكفلاء”.
وما تزال التحقيقات جارية لمعرفة مرتكبي الجريمة وهوية العاملة الإثيوبية التي تم تقطيعها ورمي أشلائها في عاصمة لبنان اليوم.
وفي سياق آخر، عثرت السلطات اللبنانية على جثث تعود لأربع مواطنين سوريين كانوا يحاولون الدخول إلى لبنان بصفة لاجئين إليها، إذ أنهم توفوا بسبب البرد القارص.
وقد أشارت السطات اللبنانية إلى أن الجثث وجدت في جرود قرية عيناتا في البقاع ، خلال محاولتهم العبور إلى لبنان عبر المنطقة الحدودية.
وصرّح محافظ بعلبك الهرمل، بشير خضر، أنه تم العثور على 4 جثث لطفلين وامرأتين من الجنسية السورية اليوم الجمعة.
وتضمّن تصريح محافظ بعلبك أن الجثث تعود لأشخاص سوريين كانوا مصنفين على أنهم في عداد المفقودين
وفي تغريدة لبشير خضر على موقع توتير قال : “توفوا بسبب البرد القارس..”.
تابع خضر في تغريدته : “.. سيتم فتح تحقيق بالموضوع مع الشخص اللبناني الذي كان برفقتهم سابقا حول ما إذا كانت مسألة تهريب بشر أم لا”.
وقد أشار المحافظ أن فرق الدفاع المدني والجيش وقوى الأمن قدمت جهود مضنية في محاولتها العثور على الجثث.

