أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، من خلال فيديو مصور عن وصول مقاتلات حديثة إلى قاعدة حميميم في سوريا، من طراز “MiG-31K” تستطيع حمل صواريخ “كينجال” والتي معناها بالعربية “الخنجر”.
وأشارت الوزارة إلى أن نقل المقاتلتين من طراز “MiG-31K” يأتي بهدف المشاركة في التدريبات العسكرية التي يجريها الجيش الروسي في البحر الأبيض المتوسط الذي يجمع بين القوات البحرية والقوات الجوية، والتي انطلقت أمس الجمعة.
وعُرف عن صاروخ “كينجال” أو “الخنجر” فرط الصوتي أنه قادر على قطع مسافة ألفي كيلومتر، واختراق كافة أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتوافرة حالياً.
ما الهدف من وصول المقاتلات الجديدة إلى سوريا؟
بدا جلياً في الآونة الأخيرة الصراع بين أمريكا وروسيا وتركيا على الأراضي السورية، وتعزيزات عسكرية ولوجستية من كل حدب وصوب تدخل إلى سوريا لحماية المصالح الاقتصادية الاستراتيجية الممكنة فيها.
ويرى البعض أن هبوط هذه الطائرات في قاعدة حميميم هو بمثابة رسالة لحلف الناتو، بعد تصريح الرئيس الروسي عقب القمة التي جمعته بالرئيس الأمريكي جو بايدن بان أمريكا تعد روسيا عدو مباشر لها.
فليمال يرجح البعض الآخر أن هذا التواجد في سوريا ما هو إلا محاولة تسويق للأسلحة الروسية من خلال تجريب الصاروخ المذكور على الأراضي السورية.
وبدورهم فصائل المعارضة المسلحة في سوريا استبعدت أن يكون وجود تلك المقاتلات في قاعدة حميميم تهديد لمناطق انتشارهم، وليس له علاقة مباشرة باحتمال وجود تصعيد عسكري روسي ضد الشمال السوري، كون الجيش الروسي بالأصل يمتلك الأدوات اللازمة لأي تصعيد قبل وصول هذه الطائرات.
ويرسل تواجد هذه الطائرات في قاعدة حميميم رسالة إلى تركيا، مفادها أن روسيا جادة في مساندتها للحكومة السورية بما يخدم مصالحها الاستراتيجية في العالم، ذلك بالتزامن مع قرب انعقاد جولة جديدة من مفاوضات استانا.
أعمدة دخان قرب قاعدة حميميم العسكرية
أفادت مصادر إعلامية اليوم السبت، أن أعمدة دخان شوهدت بالقرب من موقع القاعدة في اللاذقية بعد حلَّقت طائرة حربية على ارتفاع منخفض وعادت للهبوط من جديد بالقاعدة.
وأشارت بعض المصادر إلى أن أعمدة الدخان كانت نتيجة سقوط ملحقات أحد الصواريخ التي تم إطلاقها من القاعدة، ما أدى إلى نشوب حرائق عملت على الفور فرق الدفاع المدني وفوج الإطفاء على إخمادها والسيطرة عليها.

