غرق لاجئين سوريين في البحر المتوسط تزامناً مع يوم اللاجئين العالميغرق لاجئين سوريين في البحر المتوسط تزامناً مع يوم اللاجئين العالمي

توجت حادثة غرق لاجئين سوريين في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، مع أول ساعات اليوم الأحد، معاناة السوريين بإكليل موت لطالما خيَّم على سوريا على مر السنوات العشر الأخيرة.

إذ توفي غرقاً 17 لاجئ سوري كانوا بينهم نساء، الأحد، إثر غـرق القارب الذي كان يهربهم من ليبيا إلى إيطاليا، وكأنها كلمة افتتاح لاحتفال العالم بيومه الخاص لللاجئين.

وتناقلت صفحات التواصل الاجتماعي السورية أسماء من كان على متن القارب من اللاجئين السوريين، الذين خرجوا من ليبيا بهدف الوصول إلى أوروبا.

وأفاد الناشطون أن القتلى كانوا 14 رجلا وثلاثة نساء، وبحسب بلدي فإن الأسماء أتت على الشكل التالي: “محمد سعيد جبر، خالد سمير رحيل، سامر جابر شباط، رامي خالد نواوي، فايز قاسم خلف، أنس عارف مسالمة، قصي أحمد محاميد، بشار صبحي الحريري، حمزة أحمد الحريري، عبد الله جبر الفاعوري، عمر ناصر أبو زريق، بشار فايز الزعبي، عصام نواف العبد”.

أما عن النساء فقد كتبت المصادر أنهن: “ميسم خالد الجوابرة، رهف ميسم الجوابرة، سناء ميسم الجوابرة”.

وكان قد ورد إلى خفر السواحل الليبي إخطار عن غـرق قارب في مياه البحر الأبيض المتوسط، واتجه على الفور إلى مكان غرق اللاجئين السوريين ليصل بعد 8 دقائق.

تمكنت فرق الإنقـاذ من انتشال 17 جثة، عائدة للاجئين سوريين، في حين تم إنقاذ 31 آخرين، بينهم 23 لاجئ من فلسطين و4 لاجئين من سوريا واثنين من اليمن واثنين من الصومال.

وبحسب ما أفادت به المصادر فإن الحصيلة آيلة إلى الارتفاع كون الحصيلة الأولية للغرقى كانت 8 فقط.

لترتفع فيما بعد إلى 17 بعد انتهاء عمليات البحث عن المفقودين، الذين كان من بينهم امرأة وثلاثة أطفال.

وترجح المصادر أن يكون سبب غرق القارب هو الحمولة الزائدة، كون القارب لا يتجاوز طوله 9 أمتار وكان محملاً بـ 86 لاجئ.