قالت وسائل إعلام إيرانية، إن أكبر سفينة بحرية إيرانية، غرقت اليوم الأربعاء، بعد اشتعال النيران فيها، في خليج عمان، وتمّ إنقاذ أفراد الطاقم بالكامل.
ولم يتمّ تقديم أي تفسير لحادث غرق السفينة الإيرانية، مع وجود اتهامات متبادلة، لشن هجوم على سفن بين إسرائيل وإيران.
وقال التلفزيون الإيراني الحكومي، أن النيران أحرقت السفينة الحربية، ذات حمولات عالية، عند الساعة 02:25 من صباح يوم الأربعاء، بالقرب من ميناء جاسك الإيراني، حيث كانت السفية بمهمة تدريبية، بحسب وكالة رويترز.
ويمرّ خمس نفط العالم من مضيق هرمز الذي يتصل مع خليج عمان، وقال بيان التلفزيون أن عملات إنقاذ طاقم السفينة استمرت لساعات.
بينما صرّحت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس” إلى أن جميع الجهود التي بذلت في سبيل منع غرق السفينة، باءت بالفشل.
وكان إيران قد أعلنت في نيسان الماضي، عن استهداف لأحد سفنها في البحر الأحمر، في حين أشارت تقارير إعلامية عن تعرض السفينة لهجوم بالألغام المائية.
وكان ذلك بعد إتهامات متبادلة بين إسرائيل وإيران، في سلسلة من الهجمات على سفن للشحن، منذ أواخر شباط الماضي.
وانتشرت صور لبحارة يلبسون سترات النجاة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء مغادرتهم لسفينة التدريب “خرج” التي كانت النييران تشتعل فيها خلفهم.
وقد انضمت السفينة “خرج” بعد مفاوضات عديدة وهي بريطانية الصنع في عام 1977، إلى البحرية الإيرانية في عام 1984، وتعد أكبر سفينة دعم لوجستي تابعة للجيش الإيراني، وتزن 33 ألف طن، ويبلغ طولها 207 متر.

