اعتقلت الجندرما التركية، اليوم الأربعاء، المغني الشعبي السوري، عمر سليمان، في ولاية شانلي أورفة بتهمة انتمائه لمنظمة إرهابية مسلحة في إشارة إلى (حزب العمال الكردستاني).
وأفادت وكالة أنباء “شانلي أورفة” التركية المحلية، في تقريرها، إن عملية اعتقال عمر المشيخ (سليمان) تأتي على خلفية انتمائه إلى وحدات حماية الشعب الكردية.
وجاء في تقرير الوكالة أن سليمان خضع لفحص طبي في مستشفى “محمد عاكف إنان”، قبل نقله إلى مبنى قيادة “الجندرما”، ليتم التحقيق معه، عقب صدور تقرير المستشفى الخاص به وتسليمه للسلطات.
وصرَّح نجل الفنان الشعبي سليمان ، أن اعتقال والده صباح اليوم، من منزله في ولاية أورفة التركية واقتياده للتحقيق، قد يكون بسبب “تقارير كيدية رفعت ضد والده للسلطات التركية”.
وعمر سليمان المولود في رأس العين، في محافظة الحسكة، مطرب شعبي سوري، تختلف الآراء حوله، فهناك من يرى فنه مشوه للفن السوري الخاص بتراث الشمال السوري، الذي خرج للعالم على يد أشهر الفنانين ومنهم الراحل صباح فخري، وميادة الحناوي، ومالك جندلي، وبالمقابل حظيَّ بشعبية كبيرة في مناطق الشمال الشرقي وحول العالم بسبب أغنياته الفكاهية وموسيقاه الشعبية.
وعدَّت مدونة “الباحثون السوريون” الشهيرة في وقت سابق أن أعماله تشوّه الفن السوري، وما هي إلا تراث المنطقة التي نشأ فيها والتي عمل على تشويهها بأسلوبه.
الجدير بالذكر أن عمر سليمان غادر سوريا بعد اندلاع الأحداث فيها في العام 2011، ليستقر في مدينة شانلي أورفة.
ومن أبرز أعماله الشعبية التي لاقت انتشاراً كبيراً بسبب إطلاقها عبر يوتيوب، أغنية “ورني” و”سلمت قلبي بإيدك” و”أسمر”.
عمر سليمان إلى العالمية
تمكن الفنان الشعبي عمر سليمان وبلهجته الشرقية السورية، واستخدام بعض الكلمات الكردية، من أن ينال إعجاب وإطراء الموسيقي البريطاني الشهير دامون البارن.
وحظيَّ سليمان باهتمام الصحف الغربية، وحصد ألقاب عديدة، منها “الرجل الأكثر استرخاء في الكون”، و“نجم التكنو”، في إشارة إلى اعتماده في أعماله على موسيقى “التكنو”.
كما كان هناك تعاون بين سليمان ومغنين عالميين، في أغنية “كريستالاين” مع المغنية المشهورة “بيورك”، وتعاون مع فرق موسيقية عالمية، مثل فرقة “ا سي دي سي” الأسترالية وغيرها.

