أعلن القاضي نوري الفارس، عضو اللجنة القضائية للانتخابات، منذ قليل، أن الإقبال الكبير من المواطنيين السوريين، أدى لامتلاء صناديق الاقتراع بأكثر من مركز انتخابي بأقل من 4 ساعات من بدايتها.
وأوضح القاضي، أنه تمّ تزويد اللجان بدير الزور واللاذقية والحسكة، بصناديق اقتراع فارغة إضافية ومطبوعات ورقية بسبب النقص وتزايد أعداد الناخبين.
وأكدت اللجنة القضائية الخاصة بالانتخابات الرئاسية، أن تزايد أعداد المواطنين الناخبين بهذا الشكل، قد فاق التوقعات، بحسب وكالة سانا.
وكانت قد بدأت الانتخابات الرئاسية السورية، في الصباح الباكر بأغلب المحافظات السورية، ويتنافس على أصوات الناخبين السوريين كل من عبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي وبشار الأسد.
ويبدو للجو العام المحيط بالانتخابات في سوريا، الغياب الكامل للتأييد الخاص بالمرشحين عبد الله ومرعي، مع تأييد كبير وشعبية للرئيس السوري بشار الأسد.
وأكّد القاضي مخلص قيسية عضو اللجنة القضائية العليا إلى أن لجان الانتخابات قد بدأت عملها منذ الساعة 06:30 صباحاً، وتم إعلان بدء العملية الانتخابية عند تمام الساعة السابعة صباحاً، وبدء توافد الناخبين السوريين إلى مراكز الاقتراع منذ الساعات الأولى.
وأضاف القاضي قيسية إلى أن الاقبال كثيف، وأن اللجنة القضائية العليا للانتخابات تشرف على عمل اللجان الفرعية، لضمان حسن سير الانتخابات بحسب الدستور.
صرّح وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم الأحد، أننا نرّحب بكافة السوريين المقيمين في لبنان الذين لم يمارسوا حقهم الانتخابي في السفارة السورية ببيروت، بالتصويت على أرض الوطن.
واجتمع المقداد ونائبه بشار الجعفري اليوم، مع اللجنة القضائية العليا ووزير العدل أحمد السيد، لتسليم أصوات السوريين المقترعين خلال الانتخابات الرئاسية السورية بالخارج.
وأشار وزير الخارجية، لارتفاع عدد الأصوات الناخبة في المهجر التي سارت بشكل ديمقراطي، بالرغم من المعوقات التي حصلت في كثير من الدول، وكان 46 صندوق اقتراعي بالسفارات السورية.

