فاز شي جينبينغ اليوم الجمعة، بولاية رئاسية ثالثة غير مسبوقة للصين لمدة خمس سنوات.

وأعيد انتخاب انتخاب شي جينبينغ رئيسا للصين لولاية ثالثة، بتصويت النواب بالإجماع لصالحه، وفوزه بمجمل 2952 صوت وعدم امتناع او تصويت ضده من أي نائب.

وصوت أعضاء البرلمان الصيني، بالإجماع في قاعة الشعب الكبرى لصالح شي البالغ من العمر 69 عامًا في انتخابات لم يكن فيها أي مرشح آخر.

وقد سبق أن تم التمديد لشي في شهر تشرين الأول الماضي، لرأسة الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، واللذان يعتبران المنصبان الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.

وأدى الرئيس الصيني القسم على نسخة من الدستور معلنا اخلاصه للوطن والشعب، وأن “أعمل جاهدا لبناء بلد اشتراكي معاصر كبير يكون مزدهرا وقويا وديموقراطيا”.

ومهد شي الطريق لولاية أخرى عندما ألغى حدود فترة الرئاسة في عام 2018 ، وأصبح أقوى زعيم للصين منذ ماو تسي تونغ ، الذي أسس جمهورية الصين الشعبية.

وبحسب رويترز اخذ شي الصين على مسار أكثر تشدداً منذ توليه السيطرة قبل عقد من الزمان ، ومدد فترة ولايته لمدة خمس سنوات أخرى وسط علاقات عدائية متزايدة مع الولايات المتحدة وحلفائها بشأن تايوان ، ودعم بكين لروسيا والتجارة وحقوق الإنسان.

وحددت الحكومة هدف النمو الاقتصادي لهذا العام بـ 5% فقط، إذا نما الاقتصاد 3٪ فقط العام الماضي ، وهو من بين أقل أداء له منذ عقود.

الرئيس الروسي يهنأ الرئيس الصيني بفوزه في الانتخابات

ومن أوائل القادة الذين هنأوا شي على ولايته الثالثة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان الرئيسان قد أبرما شراكة “بلا حدود” بين الصين وروسيا في فبراير من العام الماضي ، قبل أيام من شن روسيا الحرب على أوكرانيا.