أعلنت روسيا عبر نائب وزير خارجيتها سيرغي فيرشينين، اليوم الجمعة، أن قضية المرتزقة الأجانب في ليبيا وانسحابهم من البلاد يتحملها الشعب الليبي نفسه.
وأكمل فيرشينين، أنه يجب إخراج المرتزقة بشكل متزامن، بعد بدء حملة انسحاب المقاتلين من ليبيا، مؤكداً أن روسيا لا تتشاور مع ولا طرف بخصوص هذا الشأن (انسحاب المرتزقة).
وقال نائب وزير الخارجية الروسية، أن الدولة الروسية دائماً توضّح موقفها اتجاه هذه القضية أمام أي اتصال مع الشركاء الأجانب، وفق بوابة الوسط.
وقال فيرشينين: “أن عملية انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، يجب أن تشمل كافة الفصائل والقوات المتمركزة في البلاد بشكل متزامن مع الانسحاب، وإلّا سيتعطل ميزان القوى”.
وشاركت بدورها وزيرة الخارجية بالحكومة المؤقتة الليبية، نجلاء المنقوش، أنه بفضل المحادثات والتشاورات الدولية لإحلال السلام في ليبيا، قد تغادر جميع الفصائل المسلحة الأجنبية قريباً من الدولة الليبية.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، أن أول خطوة في طريق استعادة سيادة ليبيا واستقلالها بانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من أراضيها.
وأكد الرئيس السيسي خلال لقائه بالمنقوش في القاهرة، دعم الدولة المصرية لكافة الجهود الليبية لخروج المرتزقة، والوقوف مع المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، بكافة الخطوات التي تعيد الأمن والاستقرار للشقيقة ليبيا، حتى الوصول للانتخابات المزعم إجراؤها بنهاية العام الحالي، حتى يتثنى للشعب الليبي حرية اختيار الرئيس، معتبراً أن الأمن القومي الليبي جزء من الأمن القومي المصري.
وأضاف السيسي، أن موقف مصر ثابت بشأن الأزمة الليبية، الذي لا يتزعزع بشأن وحدة الأرض الليبية وشموخ الشعب الليبي، حتى تُحلّ الأزمة بسواعد الليبيين ومنع التدخل الخارجي بشؤون ليبيا الداخلية.

