خالد العبود يطالب الإمارات بالتعويض للسوريين عن دورها بالحرب على سورياخالد العبود يطالب الإمارات بالتعويض للسوريين عن دورها بالحرب على سوريا

اتهم خالد العبود عضو مجلس الشعب السوري، السلطات الإماراتية بمحاولتها الالتفاف على السوريين ومحاولة استغبائهم في هجوم قوي شنه عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

وكتب خالد العبود فيما يبدو تعليق على الأنباء التي يتم تداولها عن حصول بعض السوريين على الإقامة الذهبية في الإمارات، تحت عنوان “حكّامُ “الإمارات يحاولون أن يغطّوا على جرائمهم!!!..”

وتابع خالد العبود قائلاً: “يدركُ النظام السياسيّ في “الإمارات” ما اقترفه بحقّ السوريّين، ويدرك أكثر ما فعله بحقّ الدولة السوريّة، خاصة على مستوى المؤسّسات، وعلى مستوى حياة المواطنين، حاضراً ومستقبلاً..”.

وتحدث خالد العبود عن تغير المعادلة العربية بعد انتصار سوريا على الحرب الكونية قائلاً: “إنّ صمود السوريّين، وحفاظهم بجدارة كبيرة على بقاء دولتهم، بفضل تضحياتهم الجسام، جعل حكّام الإمارات، وبحساباتهم الخاصّة، يدركون حقد السوريّين عليهم، فسعى حكّام الإمارات، وبحركةٍ مكشوفةٍ ورخيصةٍ، إلى تحسين صورتهم بين السوريّين، من خلال منح بعض المواطنين السوريّين، تسهيلاتٍ تحت عناوين مغرية، من خلال تسهيل إقاماتهم في الإمارات أو زياراتهم إليها!!”.

وأكد العبود على أن السوريين لا يمكن لهم أن ينسوا ضلوع بعض الدول العربية في الحرب على بلادهم قائلاً: “إنّ القائم على هذا المشروع، يعتقد أنّ سمعةَ الإمارات سوف تتحسّن فيما بين السوريّين، من خلال التركيز على بعض الشخصيّات السوريّة المعروفة، أملاً بتسويق هذه الشخصيّات السوريّة، سمعة بلاده الجديدة، في وجدان السوريّين!!”.

وتايع خالد العبود “طبعاً سوف يستجيب بعض السوريّين لهذه الاغراءات الشخصيّة، وهذه التسهيلات الخاصة وسوف يسوّقونها بين السوريّين، على أنّها خصوصيّة سوريّة من قبل الإمارات، وعلى أنّها تعبيرٌ عن علاقة ودور الإمارات في حياة السوريّين!!”.

وحذر خالد العبود السوريين من الانجرار وراء ما سمَّاه خيانة وطنية كبرى قائلاً: “هذا الدور الرخيص لنظام الإمارات، إنّما هو دورٌ أساسه استغباء لهم، والتفافٌ عليهم، ونذكّرهم بأنّ أيّ ذهابٍ لهم، للقيام بهذا الدور، إنّما هي خيانة وطنيّة عظيمة، لا تختلف كثيراً عن الدور الذي لعبه البعض منّا، حين شاركت “الإمارات” في استعمال هذا البعض، من خلال الاستثناءات ذاتها، في تدمير بلادنا وقتل أبنائنا..

وتابع العبود يقول: “للكثيرون سوف يسألون، ماذا سنفعل في مواجهة ذلك، في مواجهة محاولة نظام الإمارات باستعمال البعض منّا اليوم، عملاً منه على تحسين صورته بين السوريّين؟!..

-الجواب على ذلك، كنّا قد أشرنا له في مقالات سابقة، وهو أنّه مطلوبٌ من بعض الشخصيّات السوريّة العامة، الحذر أولاً من مثل هكذا “استفرادات” مكشوفةٍ ومرفوضةٍ، ورفضهم القيام بهذا الدور، ثم العمل من قبل هذه الشخصيّات، على المساهمة في تظهير حقيقة الجريمة التي ارتكبتها الإمارات، بحقّ الشعب السوريّ، وهذا أولاً”.

-أمّا ثانياً، فهو مطلوبٌ من المثقفين والأحزاب والمجتمع المدنيّ، في الوطن السوريّ العظيم، العمل على وضع حكّام “الإمارات” أمام مسؤولياتهم التاريخيّة، من خلال اثنتين واضحتين تماماً:

1-الاعتذار للسوريّين، اعتذاراً واضحاً جليّاً، للدور الذي لعبه حكّام “الإمارات” بحقّ السوريّين، كلّ السوريّين..

2-التعويض الماديّ العام، على جميع السوريّين، الذين لحقّهم الضرر الكبير، نتيجة الدور اللاأخلاقيّ الذي لعبه حكّام “الإمارات”، بحقّ السوريّين جميعاً”.