طال الدمار والإرهاب مدينة تدمر الأثرية على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العام 2015، وعمل الجيش السوري بمساندة الجيش الروسي على تحريرها من نتظيم داعش الذي دمر الحجر والبشر فيها.
وبدأ فريق من الخبراء الروس عمليات الترميم لمدينة تدمر الأثرية، باستخدام أحدث تقنيات الترميم وعلى عدة مراحل تحدث عنها دميتري ميديانتسيف، رئيس مشروع الترميم في تدمر.
إذ كانت المدينة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية كونها قريبة من حقول النفط. التي سعى التنظيم إلى السيطرة عليها ومنها حقول جزل والشاعر والمهر التي تقع في محيط تدمر.
الفريق الروسي يعمل حالياً على ترميم ما دمره التنظيم من آثار المدينة العريقة ومنها معبدين يرجع تاريخهما إلى ألفي عام وأعمدة جنائزية وقوس النصر.
وأكد ميديانتسيف، بأن الخبراء الروس أنهوا المرحلة الأولى من العمل، والتي تمثلت بالقياسات اللازمة وتصوير المكان.
ووأشار إلى أن المرحلة الثانية، سيعمل الخبراء على تفكيك أنقاض المسح الضوئي لشظايا منفصلة للقيم المدمرة وإجراء مخزون.
وبعدها سينشئ الخبراء نموذج تفاعلي للمدينة، في محاولة للكشف عن الأجزاء المفقودة من آثار مدينة تدمر وإعادة إنشائها مرة جديدة.
وشرح ميديانتسيف قائلاً : “بالنسبة للترميمات السابقة، أقواس، على سبيل المثال، قام الخبراء الفرنسيون بوضع المقاطع بشكل مبسط. بالطبع، حتى مع التكنولوجيا الحالية ستكون مرئية مقارنة بالحجر الجيري الأصلي، ولكن سيتم نقل المزيد من التفاصيل “ومع ذلك،
وأكد رئيس الفريق أن عملية الترميم تجري كما هو مخطط لها.
مشدداً على أن تدمر ستبقى شاهداً على الحرب في سوريا والنصر على الإرهاب.
ما تزال مدينة تدمر الأثرية خارج الخدمة كموقع سياحي ولا يزوره سوى الوفود الرسمية والإعلامية.
اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية المدينة الأثرية العريقة وسيطر عليها وعلى الآثار المحيطة بها في مايو/ أيار من العام 2015.

