صرَّحت الحكومة في العراق، اليوم الجمعة، أن وزارة الكهرباء العراقية تمكنت من إعادة منظومة الكهرباء إلى الخدمة “في وقت قياسي”، بعد غرق البلاد بالظلام الدامس لليلة كاملة.
إذ تعرضت شبكة الكهرباء العراقية إلى التوقف التام، فجر اليوم الجمعة، أثار حالة من الغضب الشعبي في المحافظات العراقية.
وأشار بيان وزارة الكهرباء العراقية أن الشبكة كانت عرضة لـ”استهداف مبرمج” أدى إلى عطل فيها تم بنجاح إصلاحه.
وجاء في بيان الوزارة أن: “جميع الملاكات تعمل منذ حادث توقف المنظومة على إعادة تشغيل الوحدات التوليدية في عموم محطات إنتاج الطاقة الكهربائية، للعودة إلى الإنتاج الذي وصلت إليه المنظومة مساء الخميس، البالغ 18500 ميغاوات، رغم الاستهدافات الإرهابية والتخريبية التي تعرضت وتتعرض لها خطوط نقل الطاقة الكهربائية”.
وتوجهت وزارة الكهرباء العراقية بطلب إلى: “الجهات الأمنية وشيوخ العشائر والمواطنين للتعاون معها للتدخل والإبلاغ عن أي تحركات مريبة تحدث قرب خطوط وأبراج نقل الطاقة الكهربائية”.
وكان قد أعطى رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، أوامره لتنظيم خلية أزمة مهمتها معالجة أزمة قطع الكهرباء التي أغرقت العاصمة بغداد والمحافظات كافة بظلامٍ دامس لم تعشه البلاد منذ حوالي الخمسة أعوام.
وجاء قرار تشكيل خلية أزمة بعد اجتماع طارئ جمع الكاظمي ومسؤولين في الكهرباء لدراسة الحلول الطارئة والسريعة لأزمة الطاقة وانقطاع الكهرباء المفاجئ.
وخرج الأهالي في محافظة البصرة الجنوبية اليوم، في مظاهرات احتجاجية جرى فيها قطع الطرق وحرق الإطارات على خلفية انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المحافظة.
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت وزارة الكهرباء العراقية بيانا بهذا الخصوص وقالت أن سبب القطع الكهربائي عن كامل العراق هو توليد شبكة العراق تولد ما يزيد قليلا عن 4 آلاف ميغاوات، صباح الجمعة، وهو أقل بكثير من المتوسط الذي تنتجه الشبكة بالعادة والذي يصل إلى 20000 ميغاوات، وهو الأمر الذي أدى إلى انقطاع الكهرباء عن بغداد والمحافظات الجنوبية على وجه الخصوص.
في حين أفادت وكالات أنباء محلية أن الانقطاع سببه قطع خط كهرباء رئيسي – يدعى خط الـ400 كيلوفولت – بين بغداد ومحافظة بابل جنوب البلاد.
بينما أكد مسؤول في الوزارة إن السبب لم يحدد على الفور، وأشار إلى احتمال أن يكون بسبب زيادة التحميل على الخط أو بسبب عمل تخريبي.

