توجه وفد أمني، صباح اليوم السبت، باتجاه ناحية يثرب في محافظة صلاح الدين في العراق موقع الهجوم الإرهابي الذي نفذه تنظيم داعش في مجلس عزاء الناحية.
وكشفت المصادر عن وصول الفريق اول ركن عبد الامير الشمري، نائب قائد العمليات المشتركة، إلى ناحية يثرب، ويرافقه معاون رئيس أركان الجيش للعمليات ومدير الاستخبارات العسكرية وعدد من الضباط رفيعي المستوى في العمليات المشتركة ووزارة الدفاع.

وأصدرت خلية الإعلام الأمني في العراق، يوم أمس، بيان بخصوص الهجوم الإرهابي قالت فيه أن “اعتداءً إرهابياً على أحدى مجالس العزاء في منطقة البو جيلي بناحية يثرب في محافظة صلاح الدين، ادى الى وقوع عدد من الضحايا جراء هذا الحادث الإرهابي”.
في حين أن مصدر أمني في العراق أفاد لإحدى القنوات المحلية أن “عناصر من عصابات داعش الارهابية هاجموا عجلة تابعة إلى فوج الطوارئ المكلف بحماية مجلس عزاء بمنطقة البو جيلي في ناحية يثرب بمحافظة صلاح الدين، ما أسفر عن 5 شهداء و 17 مصابا بينهم من القوات الأمنية”.
بيد أن الجهات الرسمية لم تعلن حتى اللحظة عن الحصيلة النهائية لضحايا الهجوم الإرهابي في صلاح الدين، والتحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة.
وعدَّ عمار الجبر، محافظ صلاح الدين أن: “تلك الهجمات مؤشر خطير وعلينا جميعاً ان نعي الخطر، وان يعمل الجميع لعدم وقوع مثل تلك الهجمات”، وتوجه الجبر إلى الأجهزة الأمنية للإسراع في التحقيقات، ليتم تقديم الجناة إلى العدالة، ومحاسبة المقصرين.
وكانت قد نجحت الجهود الاستخبارية في العراق في 7 يوليو الجاري، بإلقاء القبض على إلارهابي المسؤول عن مجزرة الخالص، في محافظة ديالي التي جرت في عام ٢٠٠٧.
وأصدرت الخلية ببان جاء فيه: “ضمن سلسلة العمليات الاستباقية والمتابعة الميدانية لملاحقة المطلوبين للقضاء ومن خلال جمع المعلومات الدقيقة والعمل المتواصل للجهد الاستخباري، تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، من القاء القبض على إرهابي كان يعد من أخطر وأبرز العناصر الإرهابية في داعش”.
وتابعت الخلية أن: “الارهابي نفذ عدة عمليات إرهابية استهدف خلالها دورية للشرطة”.
ونوَّهت الخلية إلى أن العملية أدت: “إلى استشهاد ثلاثة منتسبين واغتيال ١٥ مواطنا كانوا جالسين في مقهى بقضاء الخالص بمحافظة ديالي عام ٢٠٠٧ إضافة إلى عمليات أخرى ضد المواطنين العزل”.

