كشفت خلية الإعلام الأمني في العراق اليوم الاربعاء، عن نجاح الجهود الاستخبارية في إلقاء القبض على إلارهابي المسؤول عن مجزرة الخالص في محافظة ديالي التي جرت في عام ٢٠٠٧.
وأصدرت الخلية ببان جاء فيه: “ضمن سلسلة العمليات الاستباقية والمتابعة الميدانية لملاحقة المطلوبين للقضاء ومن خلال جمع المعلومات الدقيقة والعمل المتواصل للجهد الاستخباري، تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، من القاء القبض على إرهابي كان يعد من أخطر وأبرز العناصر الإرهابية في داعش”.
وتابعت الخلية أن: “الارهابي نفذ عدة عمليات إرهابية استهدف خلالها دورية للشرطة”.
وأوضحت الخلية أن العملية أدت: “إلى استشهاد ثلاثة منتسبين واغتيال ١٥ مواطنا كانوا جالسين في مقهى بقضاء الخالص بمحافظة ديالي عام ٢٠٠٧ إضافة إلى عمليات أخرى ضد المواطنين العزل”.
وأكدت خلية الإعلام الأمني في العراق أن التحقيقات المكثفة مع الإرهابي أدت إلى “اعترف المتهم بهذه العمليات وصدقت أقواله ابتدائيا وقضائيا”.
ولا تزال العمليات الإرهابية تستهدف إلى اليوم عناصر الجيش والمخابرات في العراق كما أنها تطال المدنيين وممتلكاتهم في كافة المحافظات، من خلال العبوات الناسفة وتفجير السيارات المفخخة وإطلاق النار.
فقد كشف في يونيو الفائت، جهاز المخابرات العراقي، عن تفاصيل اغتيال العقيد نبراس فرمان الفيلي، ووجه مصطفى الكاظمي رئيس الوزارء لتشكيل لجنة للتحقيق في الجريمة للقصاص من القتلة.
ونعى بيان لجهاز المخابرات الوطني: “الشهيد العقيد نبراس فرمان شعبان الذي طالته أيادي الحقد بعملية جبانة غادرة هذا اليوم، في محاولة يائسة لثني الجهاز عن أداء واجبه الوطني”.
وشغل العقيد منصب مدير مكتب الرصافة في جهاز المخابرات، وأعلنت السطات العراقية إصدار تسعة أوامر اعتقال، بالإضافة لاستدعاءات للتحقيق مع مسؤولين كبار.
واغتيل العقيد نبراس فرمان الفيلي، معاون مدير المراقبة في جهاز المخابرات “الكردي”، بإطلاق نار من مسلحين مجهولني في منطقة البلديات، شرق العاصمة بغداد.
وقال جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، في بيان له أنّ العقيد الفيلي، اغتيل من قبل مسلحين كانوا في سيارة بيك أب بضواحي بغداد، وتمت الجريمة بعد مقاومة العقيد للمجموعة وتبادل لإطلاق النيران.
وأوضح جهازة المكافحة أن إصابة من بندقية كلاشنكوف من سيارة ثانية، أدت لإصابة في الجزء العلوي، ما أدى لمقتل الضابط الفيلي.
وأشار البيان إلى أن العقيد نبراس، كان له دور بارز في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، كل سنوات خدمته، وشدد أن دم الشهيد “سيكون مناراً للاقتصاص من القتلة المجرمين”.
وأمر رئيس الوزارء العراقي مصطفى الكاظمي، وهو أيضاً رئيس جهاز المخابرات، بفتح تحقيق لمعرفة الوقائع، وكشف الجهات التي خلف الجريمة، بالإضافة إلى أن قيادة القوات المشتركة شكلت لجنة تحقيق أيضاً.

