ارتفعت حصيلة صحايا حريق مستشفى الحسين في العراق والذي نشب مساء أمس، في مركز عزل مصابي فيروس كورونا إلى 110 أشخاص بحسب ما أفادت به مديرية صحة ذي قار العراقية.
وأفاد مصدر في مديرية صحة محافظة ذي قار، إن عدد الضحايا حتى صباح اليوم بلغ 110 أشخاص، منهم 77 تم التعرف على هويتهم، و33 لم يتم التعرف عليهم نتيجة تفحم الجثث.
وقرر رئيس حكومة العراق مصطفى الكاظمي، أمس الإثنين، إقالة كل من مدير صحة ذي قار ومديري مستشفى الحسين والدفاع المدني في ذات المحافظة، وإحالتهم للتحقيق على خلفية الحادثة.
وكان قد عقد الكاظمي اجتماع طارئ مع عدد من المسؤولين في حكومته وقيادات أمنية، وأفضى الاجتماع إلى البدء بتحقيق حكومي عالي المستوى في العراق لكشف أسباب الحريق.
كما تقرر إرسال وفد حكومي وأمني إلى محافظة ذي قار لمتابعة الإجراءات بشكل ميداني.
وأوعز الكاظمي كافة الوزارات المعنية بإرسال مساعدات طبية وإغاثية عاجلة إلى محافظة ذي قار، لتغطية احتياجات المحافظة، كما أُعلِنَت حالة الحداد الرسمي على أرواح ضحايا الحادثة.
وبحسب المصادر الأمنية فإن الحريق الذي وقع يوم أمس في مستشفى الحسين في محافظة ذي قار في العراق كان بسبب انفجار أسطوانات الأوكسجين المخصصة لمرضى كورونا.
حرائق تتكرر في العراق
اندلع حريق في العراق فجر يوم الجمعة الفائت 9 يوليو الجاري، في شقة أحد ضباط الجيش العراقي، برتبة آمر لواء 27 في الفرقة 11 بقيادة عمليات بغداد، أدى إلى وفاته مع أطفاله الأربعة.
وراح ضحية الحريق الذي اندلع في أحد منازل العمارة 55 في الصالحية، العقيد الركن رحيم محمد نايف المرعاوي، وأطفاله مريم رحيم مواليد 2015 ومودة رحيم مواليد 2016 وطه محمد رحيم مواليد 2019، ومحمد رحيم، فيما نجا من حادثة احتراق المنزل زوجة العقيد وطقلته البالغة من العمر 11 عام.
وبعد التحقيق في الحادثة ونقلاً عن شهادة الزوجة والطفلة الناجية، تبين أن سبب الحريق الذي أفاق عليه أهل العراق اليوم هو أن: “أحد الأطفال عمره سنتين كان يلعب بقداحة الطباخ، مما أدى إلى احتراق الأثاث”.
وتابعت المصادر أن: “أخت الطفل استيقظت ولاحظت النار والدخان بسبب انتشار مادة الإسفنج والسقوف الثانوية، على الفور ذهبت باتجاه غرفة والديها لايقاظهم وبقيت مع أمها بالغرفة فيما فتح الأب أنبوب المياه في محاولة منه لإخماد النيران، إلا أن سرعة انتشار الحريق قضت عليهم”.
وأضافت المصادر أن الزوجة والإبنة الكبيرة تمكنتا من الهروب خارج الشقة، والنجاة من الموت.
ونظراً لتأخر وصول الأخبار إلى فرق الدفاع المدني، ووصولهم إلى موقع الحريق، فارق الأب وأطفاله الأربعة الحياة بسبب الاختناق والحروق التي أصابتهم.

