الرئيس السيسيالرئيس المصري ووزيرة خارجية ليبيا

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، خلال لقائه وزيرة خارجية ليبيا نجلاء المنقوش، أن أول خطوة في طريق استعادة سيادة ليبيا واستقلالها بانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من أراضيها.

وأكد الرئيس السيسي خلال لقائه بالمنقوش في القاهرة، دعم الدولة المصرية لكافة الجهود الليبية لخروج المرتزقة، والوقوف مع المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، بكافة الخطوات التي تعيد الأمن والاستقرار للشقيقة ليبيا، حتى الوصول للانتخابات المزعم إجراؤها بنهاية العام الحالي، حتى يتثنى للشعب الليبي حرية اختيار الرئيس، معتبراً أن الأمن القومي الليبي جزء من الأمن القومي المصري.

وأضاف السيسي، أن موقف مصر ثابت بشأن الأزمة الليبية، الذي لا يتزعزع بشأن وحدة الأرض الليبية وشموخ الشعب الليبي، حتى تُحلّ الأزمة بسواعد الليبيين ومنع التدخل الخارجي بشؤون ليبيا الداخلية، بحسب العربية.

وبدورها، ثمّنت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الدور الهام التي تلعبه مصر بالمنطقة وجهودها المبذولة اتجاه ليبيا والشعب الليبي، من دعم وحدة الأراضي الليبية وخروج المرتزقة الأجانب منها، بالإضافة لـ “إعلان القاهرة” الذي حقن دماء الليبين من خلال وقف إطلاق النار.

وفي سياق منفصل، بشّرت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، اليوم الأحد، الليبيين بإعادة فتح الطريق الساحلي الواصل بين شرق وغرب ليبيا بين مدينتي مصراتة وسرت شمال البلاد، بعد إغلاق دام سنتين.

وجاء إعلان إعادة فتح الطريق الساحلي بعد أن تم تأمينه والانتهاء من عمليات إزالة الألغام التي كانت مزروعة على طول الطريق وسحب الميليشيات المنتشرة فيه والتي كانت تهدد سلامة المسافرين.

وأعلن رئيس الحكومة الليبية، عبدالحميد الدبيبة، عبر حسابه على تويتر عن إعادة فتح الطريق الساحلي قائلاً: “اليوم سنطوي صفحة من معاناة الشعب الليبي، نخطو خطوة جديدة في البناء والاستقرار والوحدة”.

ونقلت مقاطع فيديو عملية إزالة السواتر الترابية التي حضرها رئيس حكومة الوحدة.

By R.aro