الرئيس الأسد يفوز في الانتخابات الرئاسية السورية 2021الرئيس الأسد يفوز في الانتخابات الرئاسية السورية 2021

أعلن حمودة صباغ رئيس مجلس الشعب السوري، عن فوز الرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية السورية 2021، مساء اليوم الخميس، بنسبة 95.1 ، في مؤتمر صحفي في مجلس الشعب.

وقال صباغ في إعلانه أن السوريين “عبروا عن ثقتهم بالنصر” و “تعبير حقيقي عن ثأر السوريين لبلدهم سوريا”، واصفاً الانتخابات بـ “الرد الحاسم”.

وحصل الرئيس الأسد على 13540860 صوت من عدد إجمالي للمنتخبين بـ 14239140.

وقد شارك مع الرئيس السوري في الانتخابات السورية، التي أقيمت يوم أمس الأربعاء 20 أيار في أغلب المحافظات السورية ويوم 16 أيار في أغلب السفارات السورية في خارج البلاد ليشارك فيها السوريين في الخارج.

وسبق إعلان فوز الأسد في الانتخابات الرئاسية السورية 2021 ، تجمعات كبيرة للمواطنين في العديد من المحافظات، كان أهمها التجمع في العاصمة السورية دمشق في ساحة الأمويين، ودوار عين اللوزة في حماة، حيث شارك الآلاف من السوريين في الاحتفاء بنتيجة الانتخابات.

وكان من اللافت في العاصمة دمشق توزيع الشاورما على المواطنين في عدة مناطق، كما شهدت أغلب المحافظات إطلاق كثيف جداً للنيران من الأسلحة الحربية الفردية، وبتغطية إعلامية مستمرة للاستحقاق الدستوري من المحطات والإذاعات السورية.

الرئيس الأسد: ما تقوله الدول الغربية عن الانتخابات لا يساوي شيئا

وكان الرئيس الأسد قد أدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية السورية في مركز انتخابي بمدينة دوما في ريف دمشق، برفقة السيدة الأولى أسماء الأسد.

وكانت مدينة دوما جزء هاماً من مراكز المعارضة المسلحة في الأزمة السورية ضمن الغوطة الشرقية، مما يشير إلى أن انتخاب الأسد فيها رسالة للمعارضين.

وقال الأسد بعد ممارسته الحق الانتخابي يوم أمس الأربعاء: “أن الدولة لا تلتفت إلى ما تقوله الدول الغربية عن الانتخابات وإن قيمة تلك الآراء لا تساوي شيئا”، مضيفاً “الشعب السوري متحد في مواجهة الإرهاب”.

وشارك الناخبون السوريين في الانتخابات الرئاسية السورية 2021 في أغلب المحافظات السورية يوم أمس، وتنافس على أصواتهم مع الأسد، كل من عبد الله سلوم عبد الله ومحمود أحمد مرعي، وكان عنوان الحملة الانتخابية للأسد “الأمل بالعمل”.

فوز الأسد في الانتخابات متوقع

وكان فوز الرئيس الأسد في الانتخابات السورية لمنصب رئيس الجمهورية متوقعاً بشكل كبير، ومع تواجد مرشحين آخرين في الاستحقاق الرئاسي، كان للأسد حصة الأسد في الشارع السوري، حيث لم تخلو أي منطقة خاضعة للحكومة من صوره والتجمعات الهاتفة له.

مع غياب كبير للمرشحين الآخرين عبدالله ومرعي، وحضور إعلامي خفيف، كان للمرشح محمود مرعي بعض التصريحات التي لاقت صدى عند بعض السوريين، بخصوص المطالبة بالإفراج عن معتقلين الرأي في البلاد.