تلقى الرئيس السوري بشار الأسد رسالة من مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي نقلها إليه فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق.
وأعلنت الرئاسة السورية عن مضمون الرسالة التي تلقاها الرئيس الأسد، فقد تمحورت حول العلاقات الثنائية بين العراق وسوريا والمستجدات في المنطقة والتعاون بين البلدين.
وجاء نص بيان الرئاسة السورية عن رسالة الكاظمي كالتالي : “تمحورت حول العلاقات الثنائية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على الصعيدين السياسي والأمني، وخصوصاً عملية مكافحة الإرهاب، والتعاون القائم بين البلدين لمجابهته والقضاء على البؤر الإرهابية المتبقية في المنطقة الحدودية”.
وأضاف بيان الرئاسة في سوريا أن اللقاء تم فيه تبادل لأراء الجانبين عن أوضاع المنطقة والتحديات التي تواجهها، والإشارة إلى مواصلة التعاون والتنسيق والمشورة بين الجانبين السوري والعراقي في مختلف الأصعدة، الأمر الذي يزيد من قوة البلدين والشعبين الشقيقين لمواجهة المصاعب والتحديات.
برهم صالح والرئيس الأسد
قال برهم صالح الرئيس العراقي يوم أمس، الاربعاء أن بلاده استضافت عدة جولات من محادثات جرت بين السعودية وإيران في خطوة وصفها بالمستمرة.
وفي جلسة حديث له تطرق إلى الأزمة في سوريا ، إذ قال صالح أن الحرب مع داعش أصبحت حرباً إقليمية متجاوزة الحدود العراقية، وان القوات المسلحة العراقية لم تتغاض عن قتال هذه الجماعات في سوريا، وأن العراق يدعم عودة سوريا إلى جماعة الدول العربية.
وأكمل الرئيس العراقي في كلامه مشيراُ إلى أمله بحصول عملية سياسية تحترم رغبة الشعب السوري لتحقيق السلام والاستقرار، وأنه ليس هو من يقرر ما إذا كانت إعادة تأهيل سوريا “يجب أن تحصل مع بقاء الرئيس بشار الأسد على رأسها”.
الفيّاض يستغل الحشد الشعبي
يذكر أن تحالف القوى العراقية كان قد شن هجوماً غير مسبوع على فالح الفياض متهمينه بإجراء تغييرات في قيادة ألوية الحشد العشائري في محافظة كركوك العراقية وذلك لصالح شخصيات حزبية موالية له.
وذلك بالإضافة لاتهام القوى في العراق الذي يترأسه “محمد الحلبوسي” لفالح الفياض بالتكسب من الانتخابات بالإضافة لتهديد قيادات في الحشد لمصالح إنتخابية، مشيرين بذلك إلى استغلاله لمنصبه كرئيس للحشد الشعبي.
وتضّمن البيان “أننا نسجل رفضنا القاطع للجوء رئيس هيئة الحشد الشعبي، (رئيس حزب عطاء) إلى إجراء تغييرات في قيادات ألوية الحشد الشعبي (الحشد العشائري) لصالح شخصيات حزبية”.

